الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

مرض اليد والقدم والفم.. أعراض مبكرة ونصائح الوقاية التي ينصح بها الأطباء

الخميس 25/سبتمبر/2025 - 03:53 م
مرض اليد والقدم والفم..
مرض اليد والقدم والفم.. أرشيفية


ينتشر مرض اليد والقدم والفم بشكل رئيسي عن طريق فيروس كوكساكي A16 والفيروس المعوي 71، وكلاهما ينتقل بسهولة عن طريق الرذاذ التنفسي المحمول جوًا، أو اللعاب، أو البراز، أو الأدوات الملوثة.

نظرًا لتجمع الأطفال في الفصول الدراسية، ومناطق اللعب، ودور الحضانة، ينتشر مرض اليد والقدم والفم بسرعة، خاصةً عندما تصبح قلة النظافة أمرًا شائعًا.

أعراض يجب على الآباء الانتباه لها

يبدأ مرض اليد والقدم والفم (HFMD) بهدوء، لذا فإن الكشف المبكر أمر بالغ الأهمية، وغالبًا ما تظهر على المريض الأعراض التالية:

  • حمى خفيفة، فقدان الشهية، خمول.
  • بثور أو تقرحات في الفم (بعد يوم أو يومين من الحمى).
  • طفح جلدي على شكل بقع حمراء أو بثور على الأرداف والقدمين واليدين.
  • انزعاج من عدم الراحة أثناء الشرب أو الأكل.

تظهر هذه الأعراض عادةً في غضون 3-6 أيام من التعرض للفيروس، على الرغم من أن معظم الأطفال يتغلبون على هذه الأعراض دون مشاكل، إلا أن تقرحات الفم قد تُصعّب ترطيب الجسم، وهو أمر يجب على الآباء مراقبته عن كثب.

التدابير الوقائية التي ينصح بها الطبيب

إن أكثر وسائل الحماية فعالية ضد مرض اليد والقدم والفم (HFMD) هي النظافة الصحية الدقيقة، يجب على الآباء ومقدمي الرعاية الصحية:

  • غسل اليدين باستمرار بالماء والصابون، خاصة بعد استخدام المرحاض وقبل تناول الطعام.
  • تنظيف الألعاب والأسطح والأدوات المشتركة بانتظام.
  • عزل الأطفال عن المرضى.
  • أرفض إرسال طفلك إلى المدرسة أو الحضانة حتى تهدأ الحمى لمدة ٢٤ ساعة وتختفي تقرحات الفم.

متى تطلب الرعاية الطبية؟

من الشائع أن تهدأ معظم حالات حمى اليد والقدم والفم (HFMD) في غضون أسبوع إلى ١٠ أيام من تلقاء نفسها، ولكن استشر الطبيب فورًا إذا عانى طفلك من:

  • ارتفاع في درجة الحرارة يستمر لفترة طويلة
  • ألم شديد في الفم يؤدي إلى نقص تناول السوائل
  • نعاس غير طبيعي أو تدهور مفاجئ في الحالة العامة
  • العلاج المبكر يمنع الجفاف والمضاعفات.

علاج مرض اليد والقدم والفم

يتعافى معظم الأطفال تمامًا بالعلاج المنزلي، ولكن يُنصح الآباء بما يلي:

  • البقاء على اطلاع
  • ممارسة أعلى مستويات النظافة في المنزل
  • الإبلاغ المبكر في حالة ظهور الأعراض وإبقاء الأطفال المصابين في عزلة حتى يتماثلوا للشفاء.