الأسباب الشائعة للإصابة بألم الكعب وطرق العلاج الفعالة
يعتبر ألم الكعب من أكثر مشاكل القدم شيوعًا، إذ يمكن أن يكون مجرد إجهاد عابر أو علامة على أمراض تحتاج إلى تدخل طبي، حيث يساعد التعرف على أسباب ألم الكعب وطرق الوقاية والعلاج في تجنب المضاعفات وتحسين الصحة.
نرصد لكم ضمن التقرير التالي الأسباب الشائعة للإصابة بألم الكعب وطرق العلاج الفعالة، وفق ما لفت إليه الدكتور ألكسندر أومنوف، أخصائي الجراحة الروسي.
أسباب ألم الكعب الشائعة
يوجد بعض الأسباب الشائعة للإصابة بألم الكعب وهي كما يلي:-
- المشي لمسافات طويلة أو الوقوف لفترات طويلة يسبب تعبًا في الأوتار والأنسجة المحيطة بالكعب.
- ارتداء الأحذية الضيقة أو ذات الكعب العالي يزيد الضغط على الكعب ويضعف الدورة الدموية، ما يؤدي إلى التهابات وصدمات دقيقة.
- الوزن الزائد يضاعف الضغط على القدمين، مما يؤدي إلى آلام مستمرة في منطقة الكعب.
الأسباب المرضية لألم الكعب
وعن الاسباب المرضية لألم الكعب تتمثل فيما يلي:-
1- الإصابات المباشرة مثل الكسور، الخلع، أو الالتواءات.
2- الالتهابات المزمنة مثل التهاب الجراب (الكيس الزلالي)، التهاب المفاصل، وداء المفاصل.
3- مرض السكري يسبب التهابات مزمنة في الأربطة وتكوين نتوءات كعب مؤلمة.
4- القدم المسطحة تؤدي إلى إجهاد الأوتار وزيادة الضغط على الكعب.
5- أمراض العظام القيحية مثل التهاب العظم والنقي، وهي من أخطر الحالات وتتطلب علاجًا جراحيًا.
6- الاعتلالات العصبية؛ حيث أن ضغط الأعصاب قد يؤدي إلى ألم حاد ومزمن في الكعب.

طرق علاج ألم الكعب
- إجراء فحوصات دقيقة لتحديد سبب الألم ووضع خطة علاج مناسبة.
- استخدام مراهم أو حقن مضادة للالتهاب غير الستيرويدية لتخفيف الألم وتقليل التورم.
- جلسات العلاج المغناطيسي أو التدليك لتحفيز تدفق الدم وتخفيف التوتر.
- ارتداء أحذية مريحة، وإنقاص الوزن، وأخذ قسط كافٍ من الراحة.
نصائح للوقاية من ألم الكعب
- اختيار أحذية مريحة وداعمة لقوس القدم.
- ممارسة تمارين التمدد لتقوية أوتار القدم.
- الحفاظ على وزن صحي لتقليل الضغط على القدمين.
قد يكون ألم الكعب مجرد إجهاد بسيط أو علامة على مشكلة صحية خطيرة؛ وفي حال استمرار الألم أو ترافقه مع تورم واحمرار، ينصح بمراجعة طبيب مختص لتجنب تفاقم الحالة والحصول على العلاج المناسب.