مخاطر قلة الحركة .. "الصحة" تحذر من خمسة أمراض رئيسية
مخاطر قلة الحركة .. في إطار مبادرة «100 يوم صحة» التي أطلقتها وزارة الصحة والسكان تحت رعاية السيد رئيس الجمهورية، بثت الوزارة إنفوجرافيك توعوى يحذر من خطورة قلة الحركة البدنية، مؤكدة أن نمط الحياة الخامل يعد أحد الأسباب الرئيسية لعدد من الأمراض المزمنة والخطيرة.
مخاطر قلة الحركة
وجاء في الإنفوجرافيك التوعوي أن هناك خمسة أمراض رئيسية يمكن أن تصيب الإنسان نتيجة قلة النشاط الجسدي، وهي "
التهاب العظام والمفاصل، والسمنة، وأمراض القلب، وأمراض الأوعية الدموية، والسكري".
التهاب العظام والمفاصل
وتحتاج المفاصل إلى الحركة المنتظمة للحفاظ على مرونتها وقدرتها على أداء وظائفها الحيوية، وتؤدي قلة الحركة إلى ضعف العضلات الداعمة للمفاصل وزيادة الضغط عليها، ما يسبب التهابات وألما مزمناً في الركبتين والظهر والرقبة، كما أن الجلوس لفترات طويلة يقلل تدفق الدم إلى العظام والمفاصل، وهو ما يسرع عملية التآكل ويزيد خطر الإصابة بخشونة المفاصل مبكرا.

السمنة
وتعتبر السمنة من أبرز النتائج المباشرة لقلة الحركة، حيث يؤدي قلة النشاط إلى انخفاض معدل حرق السعرات الحرارية، ما يسبب تراكم الدهون في الجسم، وتشير دراسات إلى أن السمنة ليست مجرد مشكلة شكلية، بل هي باب رئيسي للعديد من الأمراض المزمنة مثل الضغط والسكري وأمراض القلب.
أمراض القلب
ويؤكد الأطباء أن ممارسة النشاط البدني المنتظم تحافظ على قوة عضلة القلب وتحسن الدورة الدموية، أما في حالة الخمول، فإن القلب يصبح أقل كفاءة في ضخ الدم، ما يزيد من احتمالية الإصابة بارتفاع ضغط الدم، وتصلب الشرايين، وأمراض القلب التاجية، ولذا يوصي بممارسة الرياضة المعتدلة لمدة 30 دقيقة على الأقل يوميا للحفاظ على صحة القلب.
أمراض الأوعية الدموية
ويؤدي الجلوس المستمر وقلة الحركة إلى ضعف الدورة الدموية وتراكم الدهون في الشرايين، ما يرفع خطر الإصابة بأمراض الأوعية الدموية.
مرض السكرى
كما ترتبط قلة النشاط ارتباطًا مباشرا بزيادة مقاومة الجسم للأنسولين، ما يمهد للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، حيث يؤكد الأطباء أن زيادة الحركة اليومية، حتى عبر أنشطة بسيطة كالمشي أو صعود السلالم، تساعد على الوقاية من السكرى.
واختتم الانفوجراف بالتأكيد على أن الوقاية تبدأ بخطوة، فالنشاط البدني المنتظم ليس رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على الصحة العامة وجودة الحياة.





