بقع داكنة على الجلد قد تكشف ارتفاع السكر في الدم.. اكتشف التفاصيل
يزداد استهلاك السكر المضاف يوميًا لدى كثير من الأشخاص، ما يؤدي إلى ارتفاع مستمر في مستويات الجلوكوز في الدم ويزيد خطر الإصابة بأمراض مزمنة مثل السكري من النوع الثاني وأمراض القلب.
بقع داكنة على الجلد قد تكشف ارتفاع السكر في الدم
ويحذر الأطباء من أن هذه الزيادات اليومية في تناول السكر قد تمر دون أعراض واضحة في البداية، لكنها تترك أثرًا تدريجيًا على وظائف الأنسولين وصحة الجسم العامة.
يقول الدكتور راج داسغوبتا، كبير المستشارين الطبيين في Sleepopolis إن ارتفاع الأنسولين لا يؤدي للإصابة بأعراضا فورية، مما يجعل اكتشاف المشكلة في مراحلها الأولى صعبًا جدًا.
ما هو السكري من النوع الثاني؟
يحدث داء السكري من النوع الثاني عندما يفشل الجسم في استخدام الأنسولين بشكل صحيح، فيتراكم السكر في الدم بدلاً من انتقاله إلى الخلايا لإنتاج الطاقة.
ومع الوقت، يؤدي ذلك إلى تلف الأوعية الدموية والأعصاب وزيادة خطر أمراض القلب والكلى والعينين.
علامة تحذيرية محتملة على الجلد
يشير الأطباء إلى أن أحد المؤشرات المبكرة لارتفاع مستويات السكر أو الأنسولين في الدم قد يظهر على الجلد.
ويُعرف هذا العرض باسم الشواك الأسود؛ وهي بقع داكنة ومخملية الملمس غالبًا ما تظهر على:
- مؤخرة الرقبة
- الإبطين
- الفخذين
- تحت الثديين
وتوضح الدكتورة سامانثا براند، أخصائية السمنة أن ارتفاع مستويات الأنسولين يحفز خلايا الجلد الصبغية والكيراتينية، مما يزيد إنتاج الميلانين والكيراتين، ويؤدي إلى ظهور هذه البقع الداكنة.
ورغم أن العوامل الوراثية وبعض الاضطرابات الهرمونية النادرة قد تسبب مظهرًا مشابهًا، فإن ارتفاع الأنسولين هو السبب الأكثر شيوعًا لهذه التغيرات الجلدية.

خطوات وقائية فعالة
يؤكد الخبراء أن مرحلة ما قبل السكري يمكن عكسها في كثير من الحالات باتباع تغييرات بسيطة في نمط الحياة، تشمل:
- ممارسة الرياضة بانتظام حتى المشي السريع 30 دقيقة يوميًا يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا.
- خفض استهلاك السكريات والمشروبات الغازية والأطعمة فائقة المعالجة.
- إدارة التوتر عبر تقنيات التنفس أو التأمل أو النوم الجيد.
- فقدان الوزن، إذ يساعد فقدان 5–10% من وزن الجسم على تحسين حساسية الأنسولين.