الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

حمية الكيتو قد تحمي الدماغ من ألزهايمر| دراسة أمريكية تكشف العلاقة بين الأمعاء والعقل

الخميس 16/أكتوبر/2025 - 03:47 م
حمية الكيتو
حمية الكيتو


ذكرت مجلة Journal of Neurochemistry أن دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة ميسوري الأمريكية وجدت أن حمية الكيتو قد تُسهم في تعزيز صحة الدماغ وتقليل خطر الإصابة بمرض ألزهايمر.

وأشارت النتائج إلى أن النظام الغذائي الكيتوني يُحدث تأثيرًا مزدوجًا على الأمعاء والدماغ، مما يجعله أحد الأساليب الواعدة في الوقاية من الخرف وتحسين الوظائف الإدراكية.

كيف تؤثر حمية الكيتو على الدماغ والأمعاء؟

خلال التجارب التي أُجريت على الفئران، لاحظ الباحثون زيادة في أعداد البكتيريا النافعة مثل Lactobacillus johnsonii وL. reuteri، وانخفاضًا في مستويات الكائنات الدقيقة الضارة.

هذا التوازن الجديد في الميكروبيوم المعوي ارتبط بتحسن في وظائف الميتوكوندريا، واستقرار النواقل العصبية، وتنظيم استقلاب الدهون في الدماغ، وهي عوامل أساسية للحفاظ على القدرات المعرفية وصحة الجهاز العصبي.

ووفقا لنتائج الدراسة فقد كان التأثير الإيجابي لحمية الكيتو أكثر وضوحًا لدى إناث الفئران الحاملات لجين APOE4، وهو الجين المرتبط بارتفاع خطر الإصابة بألزهايمر.

كما ساعد النظام الكيتوني على استعادة تنوع بكتيريا الأمعاء وعودة مؤشرات استقلاب الدماغ إلى مستوياتها الطبيعية، مما يشير إلى إمكانية اعتماد تغذية شخصية للحد من الأمراض العصبية التنكسية.

حمية الكيتو

تحذيرات من الاستخدام المفرط لحمية الكيتو

ورغم هذه الفوائد الواعدة، حذرت دراسات أخرى من الآثار الجانبية المحتملة لحمية الكيتو، إذ أشارت أبحاث من جامعة تكساس للصحة إلى احتمال زيادة شيخوخة الخلايا والإجهاد التأكسدي لدى بعض الفئات، خاصة الذكور.

لذلك، يُوصي الخبراء باتباع النظام الكيتوني تحت إشراف طبي، مع مراعاة التوازن الغذائي وتنوّع المصادر الغذائية.

كما تؤكد هذه النتائج أن حمية الكيتو ليست مجرد وسيلة لإنقاص الوزن، بل قد تكون استراتيجية فعالة لدعم صحة الدماغ والوقاية من ألزهايمر.

لكن حتى تتضح الصورة بشكل كامل، تبقى الحاجة قائمة إلى دراسات سريرية طويلة الأمد لتقييم سلامة النظام وتأثيره المستمر على المدى البعيد.