الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

تجنبي استخدام مستحضرات فرد الشعر الكيميائية.. قد تسبب الإصابة بالسرطان

الخميس 23/أكتوبر/2025 - 05:13 م
 فرد الشعر
فرد الشعر


اكدت دراسة طبية حديثة أن استخدام مستحضرات فرد وتنعيم الشعر الكيميائية قد يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بعدة أنواع من السرطان، لعل أبرزهم سرطان البنكرياس وسرطان الغدة الدرقية.

و|إذا كنت تستخدمين هذه المنتجات باستمرار لفرد الشعر للظهور بمظهر لائق فيجب معرفة الآثار الجانبية المحتملة لمستحضرات تنعيم الشعر.

استخدام مستحضرات فرد الشعر تسبب الإصابة بالسرطان

تحتوي بعض علاجات الشعر الشهيرة مثل الكيراتين والتصفيف البرازيلي على مادة الفورمالديهايد، وهي مادة مسرطنة معروفة يمكن أن تتحول إلى غاز سام عند تسخين الشعر أثناء التصفيف، فيما يعرف بانبعاث الغازات.

ويؤدي التعرض المتكرر لهذه الأبخرة إلى تهيج العينين والجهاز التنفسي، وقد يرفع خطر الإصابة بسرطان الرأس والرقبة، خاصة في الصالونات أو الأماكن سيئة التهوية.

وبالنسبة لتفاصيل الدراسة، فقد أجرى باحثون من جامعة إيموري في جورجيا دراسة شاملة على 46287 امرأة أمريكية تتراوح أعمارهن بين 35 و74 عاما، ضمن مشروع بحثي طويل الأمد يُعرف باسم «الأخوات».

جميع المشاركات لم يكن لديهن تاريخ شخصي للإصابة بسرطان الثدي، لكن لديهن شقيقة واحدة على الأقل مصابة به، وتمت متابعة المشاركات لمدة 13 عاماً تقريبا، مع تقييم استخدامهن لمستحضرات وأدوات فرد وتنعيم الشعر في العام السابق لانضمامهن إلى الدراسة.

 فرد الشعر

ارتفاع مقلق في معدلات الإصابة بالسرطان

أظهرت نتائج الدراسة ارتفاعا ملحوظا في خطر الإصابة بعدة أنواع من السرطان بين النساء اللواتي استخدمن أدوات أو مستحضرات فرد الشعر:

  • سرطان البنكرياس: زيادة خطر الإصابة بنسبة 166%.
  • سرطان الغدة الدرقية: زيادة بنسبة 71%.
  • سرطان الغدد الليمفاوية اللاهودجكينية: ارتفاع بنسبة 62%.

وتزداد هذه المخاطر بشكل كبير لدى النساء المستخدمات المتكررات، أي اللواتي يستخدمن منتجات الفرد أكثر من أربع مرات سنويا، حيث تضاعف خطر الإصابة بسرطان البنكرياس مقارنة بغير المستخدمات.

وأشارت الدراسة إلى فروقات واضحة في استخدام مستحضرات فرد الشعر بين المجموعات العرقية:

  • 66% من النساء ذوات البشرة السمراء استخدمن هذه المنتجات.
  • 25% من النساء من أصول إسبانية أو لاتينية.
  • 1.3% فقط من النساء ذوات البشرة البيضاء غير اللاتينيات.

ويعكس هذا التفاوت عوامل ثقافية واجتماعية تتعلق بمعايير الجمال والتفضيلات الشخصية، ما يجعل بعض الفئات أكثر عرضة للمخاطر الصحية المرتبطة بهذه المنتجات.