الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

فحوصات العين تكشف عن أدلة على الشيخوخة وخطر الإصابة بأمراض القلب| دراسة

السبت 25/أكتوبر/2025 - 01:07 م
فحص العين
فحص العين


قد تحمل الأوعية الدموية الصغيرة في عينيك المفتاح للتنبؤ بخطر إصابة الشخص بأمراض القلب ومدى سرعة الشيخوخة البيولوجية، وفقًا للباحثين في جامعة ماكماستر ومعهد أبحاث الصحة السكانية (PHRI).

وتشير الدراسة، التي نشرت في مجلة ساينس أدفانسز، إلى أن عمليات مسح شبكية العين قد تكون في يوم من الأيام بمثابة نافذة غير جراحية على الصحة الوعائية الشاملة للجسم وحالة الشيخوخة البيولوجية، مما يوفر فرصًا جديدة للكشف المبكر والتدخل.

وتقول ماري بيجيير، المؤلفة الرئيسية للدراسة: "من خلال ربط عمليات مسح شبكية العين والجينات والعلامات الحيوية في الدم، اكتشفنا مسارات جزيئية تساعد في تفسير كيفية تأثير الشيخوخة على الجهاز الوعائي".

رؤية فريدة لنظام الدورة الدموية

تُوفر العين رؤية فريدة وغير جراحية لنظام الدورة الدموية في الجسم.

غالبًا ما تُحاكي التغيرات في الأوعية الدموية في شبكية العين التغيرات التي تحدث في جميع الأوعية الدموية الصغيرة في الجسم، كما يضيف بيجاير، وهو عالم في معهد أبحاث صحة الإنسان.

لإجراء الدراسة، جمع الباحثون عمليات مسح شبكية العين والبيانات الجينية وتحليل عينات الدم من أكثر من 74000 مشارك عبر أربع مجموعات رئيسية: الدراسة الطولية الكندية للشيخوخة (CLSA)، ودراسة تدقيق وأبحاث علم الوراثة لمرض السكري في تايسايد (GoDARTS)، والبنك الحيوي في المملكة المتحدة (UKBB)، ودراسة PHRI الوبائية الحضرية الريفية المستقبلية (PURE).

ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين لديهم أوعية دموية أبسط وأقل تشعبًا كانوا أكثر عرضة لخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وأظهروا علامات الشيخوخة البيولوجية، مثل الالتهاب المتزايد وقصر العمر.

حاليًا، يتطلب تقييم الأمراض المرتبطة بالعمر، مثل أمراض القلب والسكتة الدماغية والخرف، إجراء اختبارات متعددة، ويؤمل أن يُستخدم مسح شبكية العين وحده في نهاية المطاف كطريقة سريعة وسهلة لتقييم الشيخوخة ومخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية، ولكن في الوقت الحالي، لا تزال الصورة الكاملة تتطلب تقييمًا سريريًا أعمق.

من الجوانب المهمة الأخرى للدراسة مراجعة المؤشرات الحيوية للدم والبيانات الجينية، ومن خلال ذلك، اكتشف الباحثون ليس فقط الارتباطات، بل أيضًا الأسباب البيولوجية المحتملة وراء التغيرات في الأوعية الدموية للعين.

وقد ساعدهم ذلك على تحديد بروتينات محددة قد تُسبب الشيخوخة والأمراض.

من أبرز البروتينات MMP12 ومستقبل IgG–Fc IIb، وكلاهما مرتبط بالالتهاب وشيخوخة الأوعية الدموية، ووفقًا لبيغير، قد تكون هذه البروتينات أهدافًا محتملة للأدوية المستقبلية.

تقول: "تشير نتائجنا إلى أهداف دوائية محتملة لإبطاء شيخوخة الأوعية الدموية، وتقليل عبء أمراض القلب والأوعية الدموية، وتحسين متوسط ​​العمر في نهاية المطاف".

تم توفير بيانات المؤشرات الحيوية للبروتين في الدم من دراسة وبائية حضرية وريفية مستقبلية، وهي مبادرة بحثية دولية كبرى يقودها معهد أطباء الصحة البشرية.