الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

أسباب التهاب الملتحمة.. وأبرز الأعراض وطرق التشخيص

الإثنين 27/أكتوبر/2025 - 10:06 ص
التهاب الملتحمة..
التهاب الملتحمة.. أرشيفية


التهاب الملتحمة مرض مُعدي يُسبب احمرار العينين وسيلان الدموع، عادةً ما يتحسن خلال 7-14 يومًا من الإصابة، وبينما يختفي عادةً بالأدوية واتباع النظافة الشخصية، قد تستمر بعض أنواع التهاب الملتحمة لأسابيع، يُنصح بفحصه من قِبل الطبيب والحصول على العلاج المناسب لتجنب أي مضاعفات.

إن اتباع النظافة الشخصية السليمة وتناول الأدوية التي يوصي بها مقدم الرعاية الصحية أمران ضروريان لإدارة الانزعاج الناتج عن التهاب الملتحمة.

أسباب التهاب الملتحمة

تعتمد أسباب التهاب الملتحمة بشكل أساسي على نوع التهاب الملتحمة الذي أصابك:

التهاب الملتحمة الفيروسي: تُعد العدوى الفيروسية، مثل نزلات البرد، من أكثر أسباب التهاب الملتحمة شيوعًا. هذا النوع شديد العدوى.

التهاب الملتحمة البكتيري: كما يوحي الاسم، يُسبب هذا النوع من التهاب الملتحمة بكتيريا مثل المكورات العنقودية الذهبية، والمكورات الرئوية العقدية، والمستدمية النزلية، يمكن أن يؤدي إلى إفرازات (صديد) من العينين.

التهاب الملتحمة التحسسي: يُصيب كلتا العينين، وعادةً ما يكون سببه مسببات الحساسية مثل حبوب اللقاح، وعث الغبار، أو بعض الأدوية. وعادةً ما يؤدي إلى حكة، وسيلان الدموع، وتورم العينين.

التهاب الملتحمة الناتج عن المهيجات: قد يؤدي التعرض للمهيجات، مثل الدخان والمواد الكيميائية والكلور، إلى هذا النوع من التهاب الملتحمة. كما قد يؤدي الاستخدام غير السليم للعدسات اللاصقة أو تلوثها إلى هذه المشكلة.

التهاب الملتحمة عند حديثي الولادة: يصيب الأطفال حديثي الولادة بسبب انسداد القنوات الدمعية أو التعرض لبكتيريا الأم أثناء الولادة.

التهاب الملتحمة.. أرشيفية

أعراض التهاب الملتحمة

  • احمرار العينين
  • حكة العينين
  • دموع العينين
  • تورم الجفون
  • حساسية للضوء
  • إفرازات سميكة أو ملونة من العينين
  • تقشر الجفون أو الرموش
  • عدم وضوح الرؤية
  • انزعاج عند استخدام العدسات اللاصقة

تشخيص التهاب الملتحمة

لا يعني احمرار أو احمرار العينين بالضرورة الإصابة بالتهاب الملتحمة. عادةً ما يتضمن تشخيص التهاب الملتحمة فحصًا دقيقًا للعين، سيحدد طبيبك سبب التهاب الملتحمة بناءً على الأعراض التي تظهر عليك.

في حين أن احمرار أو تورم العينين من الأعراض الشائعة لالتهاب الملتحمة، إلا أنه قد يُظهر أيضًا أعراضًا أخرى بناءً على نوع التهاب الملتحمة. 

في معظم الحالات، يساعد الفحص البصري الطبيب الشرعي على تحديد سبب العدوى، ومع ذلك، قد يلزم إجراء تحليل إفرازات العين وفحوصات أخرى في الحالات التي يُعاني فيها المريض من إفرازات.

قد يطلب منك الطبيب الشرعي أيضًا فحص الفلوريسين، وهو فحص يتم فيه وضع صبغة خاصة على العينين للتحقق من وجود سحجات أو قرح في القرنية. 

يُجرى اختبار الحساسية لتحديد ما إذا كانت أي مسببات للحساسية قد أدت إلى هذه الحالة، بمجرد أن يعرف طبيبك نوع التهاب الملتحمة الذي أصابك، سيقترح عليك علاجًا مناسبًا يساعدك على الوقاية من مضاعفات المرض.

علاج التهاب الملتحمة

أفضل طريقة لعلاج التهاب الملتحمة هي زيارة الطبيب، يزول التهاب الملتحمة الفيروسي والبكتيري خلال 7-14 يومًا من الإصابة. 

في الحالات الشديدة، قد يوصي الطبيب بقطرات عينية تحتوي على مضادات حيوية لعلاج العدوى، أما في حالة التهاب الملتحمة المهيج، فتتحسن العدوى بإزالة العامل المسبب لها.