الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

كيف يتم تشخيص تمدد الأوعية الدموية الدماغي؟.. تعرف على دور قسطرة الشرايين

الثلاثاء 28/أكتوبر/2025 - 08:47 ص
كيف يتم تشخيص تمدد
كيف يتم تشخيص تمدد الأوعية الدموية الدماغي؟


كيف يتم تشخيص تمدد الأوعية الدموية الدماغي؟.. تمدد الأوعية الدموية الدماغي من أخطر الحالات التي قد تصيب الإنسان دون سابق إنذار، وغالبا ما يتم اكتشافه بعد حدوث نزيف في الدماغ أو خلال فحوصات طبية لأسباب أخرى، ولذلك فالتشخيص المبكر يلعب دورا في إنقاذ حياة المريض وتقليل احتمالات المضاعفات الخطيرة.

كيف يتم تشخيص تمدد الأوعية الدموية الدماغي؟

وحسب موقع "مايو كلينك" يعتبر التصوير المقطعي المحوسب من أهم وأول الفحوصات التي يجريها الأطباء عند الاشتباه بوجود تمدد في الأوعية الدموية الدماغية أو حدوث نزيف دماغي ويعتمد هذا الفحص على الأشعة السينية المتخصصة التي تلتقط صورا تفصيلية للدماغ على شكل شرائح ثنائية الأبعاد، وتساعد هذه الصور في تحديد وجود نزيف أو تكتلات دموية ناتجة عن تمزق أحد الأوعية.

كما يمكن إجراء تصوير الأوعية المقطعي المحوسب وهو فحص أكثر دقة يتيح للأطباء رؤية الشرايين الدماغية بوضوح بعد حقن مادة ملونة في الوريد وهذه الصبغة تساعد في تتبع مسار تدفق الدم والكشف عن أي انتفاخ أو خلل في الأوعية الدموية.

التصوير المقطعي المحوسب لتمدد الأوعية الدموية الدماغي

البزل القطني 

وفي بعض الحالات، لا يظهر النزيف بوضوح في الأشعة المقطعية رغم وجود أعراض قوية تشير إلى تمدد الأوعية الدموية الممزق وعندها يلجأ الطبيب إلى إجراء البزل القطني، وهو اختبار يعتمد على سحب عينة من السائل الدماغي النخاعي بواسطة إبرة دقيقة من أسفل الظهر، ووجود خلايا دم حمراء في هذا السائل يشير إلى نزيف داخل الدماغ، ما يؤكد الحاجة إلى مزيد من الفحوصات لتحديد موقع التمدد وحجمه.

التصوير بالرنين المغناطيسي 

ويعد التصوير بالرنين المغناطيسي من أكثر وسائل التشخيص تطورا ودقة ويستخدم موجات الراديو والمجال المغناطيسي لتكوين صور تفصيلية للدماغ يمكنها كشف وجود نزيف أو تمدد حتى في مراحله الصغيرة، كما يوفر تصوير الأوعية بالرنين المغناطيسي صورا ثلاثية الأبعاد للأوعية الدموية، ما يسمح للطبيب بتحديد حجم التمدد وشكله وموقعه بدقة متناهية.

تصوير الأوعية الدموية الدماغية 

وفي الحالات التي لا توفر فيها الفحوص السابقة نتائج كافية، يتم اللجوء إلى تصوير الأوعية الدموية الدماغية، وهو إجراء متقدم يتطلب إدخال أنبوب قسطرة رفيع في أحد الشرايين، عادة في الفخذ أو الرسغ، وتمريره حتى يصل إلى شرايين الدماغ، ويحقن من خلال القسطرة صبغة خاصة، ثم تلتقط مجموعة من صور الأشعة السينية التي تكشف بوضوح عن شكل الشرايين وحالتها، ما يساعد على تحديد مكان التمدد بدقة شديدة.