أبرز أسباب الأكزيما.. والتشخيص بهذه الطريقة
الأكزيما، والمعروفة أيضًا باسم التهاب الجلد التأتبي، هي حالة جلدية التهابية تُشخص بحكة شديدة واحمرار وطفح جلدي متقشر، وهي نوع من الأمراض الجلدية التي يمكن أن تصيب الأشخاص من جميع الأعمار، ولكنها أكثر شيوعًا لدى الأطفال.
يعاني المصابون بالأكزيما من جفاف وحساسية الجلد، مما قد يؤدي إلى الحكة والتهيج، مما قد يؤدي إلى الحك وزيادة تفاقم الحالة، كما يمكن أن تكون مؤلمة وتؤدي إلى تغير اللون وظهور البثور.
أسباب الأكزيما
في حين أن الأسباب الدقيقة للأكزيما غير معروفة تمامًا، يُعتقد أنها مزيج من العوامل الوراثية والبيئية، من بين العوامل الأكثر شيوعًا التي قد تساهم في تطور هذه الحالة الجلدية:
- الاستعداد الوراثي
- فرط نشاط الجهاز المناعي
- خلل في حاجز الجلد
- محفزات بيئية مثل حبوب اللقاح، ووبر الحيوانات الأليفة، وعث الغبار، وبعض الأطعمة، والمواد المهيجة، إلخ.
- حساسية الطعام أو التلامس
من المهم ملاحظة أن محفزات الأكزيما قد تختلف من شخص لآخر، ما قد يسبب تفاقمًا لدى شخص ما قد لا يؤثر على آخر. أفضل طريقة لفهم الحالة وإدارتها هي من خلال التعرف على المحفزات الفردية بمساعدة طبيب الأمراض الجلدية.

أعراض الأكزيما
من الضروري ملاحظة أن أعراض الأكزيما قد تظهر وتختفي، مع فترات من الاشتعال والهدوء، كما قد تختلف أعراضها من شخص لآخر، حسب درجة شدتها، وفيما يلي أبرز الأعراض:
- حكة الجلد
- احمرار والتهاب
- جفاف الجلد
- بقع خشنة على الجلد
- تغير لون الجلد
- تحزز الجلد أو جلد جاف
إذا كنت تشك في إصابتك بالأكزيما أو كنت تعاني من مشاكل جلدية مستمرة، يُنصح باستشارة طبيب أمراض جلدية للحصول على تشخيص دقيق وعلاج مناسب.
تشخيص الأكزيما
لا يوجد اختبار محدد لتشخيص الأكزيما، ولكن الفحص البدني يساعد في اكتشاف الحالة، سيفحصك طبيب الأمراض الجلدية بحثًا عن علامات الأكزيما، مثل الاحمرار، والالتهاب، والجفاف، والتقشر، والطفح الجلدي.
قد يتحقق طبيب الأمراض الجلدية أيضًا من تاريخك الطبي لمعرفة ما إذا كان هناك أي رابط. في الحالات التي يلاحظ فيها طبيب الجلدية أعراض الإكزيما، قد يُنصح بإجراء اختبار حساسية على منطقة صغيرة من الجلد.
قد يشمل ذلك وضع كميات صغيرة من مسببات الحساسية الشائعة على الجلد باستخدام لاصقات لتحديد مسببات الحساسية المحددة.
علاج الأكزيما
- وضع مرطبات
- الاستثمار في مضادات الهيستامين
- استخدام الكورتيكوستيرويدات الموضعية
- قد تساعد الضمادات المبللة
- تغيير نمط الحياة