المستوى الصامت لمرض السكري| كيف يبدأ الضرر المبكر؟.. والعلامات التي يجب مراقبتها
قبل أن يظهر مرض السكري في فحص الدم، يكون جسمك قد بدأ يُصدر إنذارات صامتة. يعتقد الكثيرون أن أي مستوى أقل من 126 ملغ/ديسيلتر يعني أنهم آمنون - لكن الحقيقة هي أن الضرر الطفيف قد يبدأ قبل ذلك بكثير.
يمكن لمستويات السكر المرتفعة في الدم - ضمن المعدل الطبيعي - أن تُرهق الأوعية الدموية والأعصاب وعمليات الأيض لديك بهدوء قبل وقت طويل من تشخيصك رسميًا بمرض السكري.
كما أن حالات مرض السكري في ازدياد مستمر في الوقت الحاضر لأسباب مختلفة، مثل سوء التغذية، والتوتر، وقلة النشاط البدني، يُسبب داء السكري غير المُعالج مضاعفات مثل السكتة الدماغية، وأمراض القلب، ومشاكل الكلى والكبد والمرارة.
متى يبدأ ضرر مرض السكري مبكرًا؟
يعتقد الكثيرون أن مرض السكري يبدأ فقط عندما يتجاوز مستوى السكر في الدم 126 ملغ/ديسيلتر، لكن في الواقع، يبدأ الضرر قبل ذلك بكثير.
حتى مستويات السكر المرتفعة قليلاً، والتي تُسمى "مقدمات السكري"، تُلحق الضرر بصمت بالأوعية الدموية والكلى والعينين والأعصاب مع مرور الوقت.

ماذا يحدث قبل أن يتجاوز سكر الدم 126 ملغ/ديسيلتر؟
يعاني الجسم بالفعل من مقاومة الأنسولين، مما يعني أن الخلايا لا تستجيب بشكل جيد للأنسولين، مما يُجبر البنكرياس على إنتاج المزيد منه. هذا الضغط المستمر يُنهك الجهاز المناعي تدريجيًا.
علامات تشير إلى ارتفاع سكر الدم لديك
من هذه العلامات التعب، وزيادة الوزن غير المبررة، وتشوش الذهن، وزيادة العطش، أو كثرة التبول، وهي علامات لا ينبغي تجاهلها.
للأسف، يتجاهل الكثيرون هذه الأعراض، معتقدين أنها مجرد مشاكل في نمط الحياة. الفحص الدوري، ووجود تاريخ عائلي، وزيادة الوزن، أو اتباع نمط حياة خامل، كلها عوامل تُساعد في الرعاية الصحية في الوقت المناسب. مع ذلك، فإن تناول وجبات متوازنة، والنشاط اليومي، وتحسين النوم، كلها عوامل تُساعد على عكس أعراض ما قبل السكري والوقاية منه.
الوعي والتدخل في الوقت المناسب يُحدثان فرقًا كبيرًا. لذلك، من الضروري فحص مستويات السكر بانتظام وفقًا لتوجيهات الطبيب.