هل استخدام الهاتف في الحمام يُشكل خطر على الصحة؟.. أعرف الحقيقة
إنه المكان الوحيد الذي نحمل فيه هواتفنا دون تردد، إنه الحمام، من التمرير السريع إلى "بكرة إضافية"، أصبحنا نعتاد على قضاء وقت طويل أمام الشاشات في الحمام.
قد يضر إحضار هاتفك إلى الحمام بصحتك، بدءًا من زيادة خطر الإصابة بالبواسير وصولًا إلى إضعاف عضلات الحوض. نعم، قد تكون "استراحة الخمس دقائق" أكثر ضررًا مما تعتقد.
طرق تضر بها عادة استخدام هاتفك بصحتك
1. التمرير في الحمام يزيد من خطر الإصابة بالبواسير بنسبة 46%
تشير الدراسات التي استشهد بها الدكتور سيثي إلى أن البالغين الذين يستخدمون هواتفهم أثناء وجودهم في الحمام أكثر عرضة للإصابة بالبواسير بنسبة 46%، حتى بعد مراعاة عوامل مثل النظام الغذائي والعمر وممارسة الرياضة.
الجلوس لفترات طويلة يُجهد أنسجة الشرج، مما يزيد الضغط في تلك المنطقة ويزيد من احتمالية الإصابة بالبواسير.
2. ينتهي بك الأمر جالسًا لفترة أطول بكثير مما تتصور
تشير البيانات إلى أن 37% من مستخدمي الهواتف الذكية يقضون أكثر من خمس دقائق في كل زيارة للمرحاض، مقارنةً بـ 7% فقط من غير المستخدمين.
الجلوس لفترة أطول يعني ضغطًا أكبر على الأوردة والأنسجة القريبة من المستقيم، مما يزيد من تفاقم المشكلة مع مرور الوقت.

3. إطالة الجلوس، مخاطر أقل
إن الإطالة لأكثر من خمس دقائق يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالبواسير أكثر من الإرهاق نفسه.
حل بسيط: انهض بعد الانتهاء، وليس بعد مشاهدة ثلاث بكرات من الأفلام أو مشاهدة نوبة قصيرة من الأخبار.
4. قاع الحوض لا يحظى بأي دعم
على عكس الكراسي أو الأرائك، لا تدعم مقاعد المراحيض قاع الحوض، الجلوس لفترة طويلة بدون هذا الدعم يزيد الضغط على وسائد البواسير ويضعف التحكم في الحوض، مما يؤدي إلى انزعاج طويل الأمد، وحتى هبوط المستقيم في بعض الحالات.
5. هاتفك مُصمم ليُسيطر عليك
تُصمم تطبيقات التواصل الاجتماعي لتستحوذ على انتباهك، فالتمرير يُخدع عقلك ويجعله يُفقدك إحساسًا بالوقت، مُحوّلًا "استراحة سريعة" إلى جلسة استرخاء لمدة ١٥ دقيقة، بينما يدفع جسمك الثمن.
6. البواسير أكثر شيوعًا مما تظن
يُعاني حوالي 50-66٪ من الناس من البواسير في مرحلة ما من حياتهم، يُعدّ الجلوس لفترات طويلة، وقلة الألياف، وسوء وضعية الجسم من الأسباب الرئيسية.
7. قاعدة تيك توك مرتين
اجعل فترات الاستراحة في الحمام خمس دقائق كحد أقصى، فكّر في الأمر على أنه "حد تيك توك مرتين"، أي شيء يتجاوز ذلك يعني أنك تُعطي هاتفك، وبواسيرك، اهتمامًا مفرطًا.
في المرة القادمة التي تمدّ فيها يدك إلى هاتفك قبل التوجه إلى الحمام، توقف قليلًا، قد تكلفك هذه الدقائق الإضافية من تصفح الإنترنت أكثر من باقة بياناتك، استبدل وقت الشاشة باليقظة، أنهِ أعمالك، اغسل يديك، واخرج.