ما هي أسباب مرض ليمفوما هودجكين؟.. تغيرات جينية مكتسبة وليست وراثية
ما هي أسباب مرض ليمفوما هودجكين؟.. يعد مرض ليمفوما هودجكين أحد أنواع سرطانات الدم التي تصيب الجهاز اللمفاوي، وهو جزء أساسي من جهاز المناعة المسؤول عن مقاومة العدوى.
ورغم التقدم الطبي في تشخيص هذا المرض وعلاجه، ولكن فهم أسبابه ما زال يمثل محورًا رئيسيًا في الأبحاث الطبية حول العالم، لما يحمله من أسرار تتعلق بكيفية تحوّل الخلايا السليمة إلى خلايا سرطانية شرسة، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على ما هي أسباب مرض ليمفوما هودجكين؟.
ما هي أسباب مرض ليمفوما هودجكين؟
وحول إجابة سؤال ما هي أسباب مرض ليمفوما هودجكين؟ ، فحسبما أورده موقع" كليفلاند كلينك" الطبي، ليمفوما هودجكين هي نوع من سرطانات الدم التي تصيب الجهاز اللمفاوي، عادة ما يبدأ المرض عندما تصاب الخلايا البائية بتغيرات جينية مكتسبة خلال الحياة، وليس بسبب عوامل وراثية فطرية يولد بها الشخص.
فعندما تتحور الخلايا البائية، تنتج خلايا سرطانية أكبر من الطبيعي تعرف باسم خلايا ريد- ستيرنبرغ.
تقوم هذه الخلايا بإفراز السيتوكينات، وهي مواد تجذب الخلايا الطبيعية إلى العقد الليمفاوية المصابة.
وفي تفاعل مع الخلايا الطبيعية، تفرَز مواد تُحفز نمو خلايا ريد-ستيرنبرغ، مما يؤدي إلى تورم العقد الليمفاوية.
يمكن للمرض أن ينتشر عبر الجهاز اللمفاوي إلى أعضاء لمفاوية أخرى مثل: الغدة الزعترية والطحال، وقد يمتد إلى الأنسجة اللمفاوية في جميع أنحاء الجسم، وفي حالات نادرة، يمكن أن يصيب الرئتين، الكبد، أو نخاع العظم المسؤول عن إنتاج خلايا الدم.

عوامل خطر الإصابة بمرض ليمفوما هودجكين
وفيما يخص عوامل خطر الإصابة بمرض ليمفوما هودجكين، فعلى الرغم من أن السبب الأساسي هو التغيرات الجينية المكتسبة، هناك عدة عوامل تزيد من احتمالية الإصابة بليمفوما هودجكين، تشمل:
- العمر، فيكون الأشخاص أكثر عرضة للإصابة بين 20 و39 عامًا أو بعد سن 65 عامًا.
- وأيضًا الجنس، فالذكور أكثر عرضة للإصابة بشكل عام، باستثناء النوع الفرعي التصلب العقدي الذي يميل إلى الانتشار بين الإناث.
- وكذلك التاريخ العائلي، إذ يزداد خطر الإصابة إذا كان هناك أشقاء أو والدان مصابان بسرطان الغدد الليمفاوية هودجكين.
- فضلًا عن زرع الأعضاء، فالخضوع لعمليات زرع الأعضاء يتطلب تناول أدوية تثبط جهاز المناعة، ما يزيد من خطر الإصابة بالورم الليمفاوي.
- بالإضافة إلى الإصابة ببعض الفيروسات، تشمل الفيروسات المرتبطة بزيادة الخطر فيروس نقص المناعة البشرية (HIV)، فيروس تي الليمفاوي البشري من النوع 1، وفيروس إبشتاين بار.



