الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

علاج الليمفوما اللاهودجكينية.. خيارات متعددة تختلف من مريض لآخر

الأربعاء 05/نوفمبر/2025 - 04:18 م
كيف يتم تشخيص الليمفوما
كيف يتم تشخيص الليمفوما اللاهودجكينية؟


علاج الليمفوما اللاهودجكينية.. تمثل الليمفوما اللاهودجكينية أحد أكثر أنواع سرطانات الجهاز الليمفاوي شيوعًا، ويعتمد علاجها على مجموعة من الوسائل المتطورة التي تهدف إلى السيطرة على المرض أو القضاء عليه بشكل كامل، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على علاج الليمفوما اللاهودجكينية. 

علاج الليمفوما اللاهودجكينية

وفيما يخص علاج الليمفوما اللاهودجكينية، فحسبما جاء بموقع"مايو كلينك" الطبي، يمكن تصميم خطط علاجية دقيقة تناسب طبيعة كل حالة، بناءً على نوع الخلايا المصابة وسرعة نمو الورم وحالة المريض الصحية العامة.

ومن أبرز خيارات علاج الليمفوما اللاهودجكينية ما يلي:

لا يبدأ جميع المصابين بالليمفوما اللاهودجكينية العلاج فورًا؛ إذ قد يقرر الأطباء الاكتفاء بالمراقبة المنتظمة في الحالات التي ينمو فيها المرض ببطء ولا يسبب أعراضًا واضحة.

ويتم خلال هذه المرحلة إجراء فحوصات دورية كل عدة أشهر لمتابعة تطور الحالة واتخاذ القرار المناسب في الوقت الملائم.

العلاج الكيميائي

يعد العلاج الكيميائي الخط الدفاعي الأساسي لعلاج أغلب أنواع الليمفوما اللاهودجكينية. 

وتعتمد فكرته على استخدام أدوية قوية تعطى عبر الوريد أو في شكل أقراص، تعمل على قتل الخلايا السرطانية أو إبطاء نموها. 

وفي بعض الأحيان، يتم دمج العلاج الكيميائي مع العلاج الموجَّه لتحقيق نتائج أفضل ومنع عودة المرض.

العلاج المناعي

فيما يعد العلاج المناعي من الابتكارات الحديثة في مجال علاج السرطان، إذ يعمل على مساعدة الجهاز المناعي في التعرف على الخلايا السرطانية ومهاجمتها، فالخلايا السرطانية تمتلك القدرة على الاختباء من دفاعات الجسم، بينما تمكن الأدوية المناعية خلايا المناعة من رصدها والقضاء عليها. 

ويستخدم هذا النوع من العلاج غالبًا عندما لا تحقق العلاجات التقليدية النتائج المرجوة.

العلاج الموجه

يرتكز العلاج الموجَّه على أدوية تهاجم مواد كيميائية أو بروتينات معينة داخل الخلايا السرطانية، مما يوقف نموها دون الإضرار الكبير بالخلايا السليمة. 

وغالبًا ما يستخدم هذا العلاج مع العلاج الكيميائي في المراحل الأولى أو المتقدمة من المرض، كما يمكن أن يُستخدم بمفرده في بعض الحالات الخاصة.

علاج CAR-T

من أكثر العلاجات تطورًا ما يعرف بعلاج الخلايا التائية المستقبلة للمستضدات الخيمرية (CAR-T). 

في هذا الأسلوب الثوري، تؤخذ بعض خلايا الدم البيضاء من المريض وتعدل وراثيًا في المختبر لتصبح قادرة على التعرف على خلايا الليمفوما ومهاجمتها مباشرة عند إعادتها إلى الجسم. 

يستخدم هذا العلاج عادة للمرضى الذين لم يستجيبوا للعلاجات الأخرى، وقد أظهر نتائج واعدة في حالات معينة من ليمفوما الخلايا البائية.

طفل يعاني من الليمفوما اللاهودجكينية

زراعة نخاع العظم

عندما تفشل العلاجات الدوائية، قد يلجأ الأطباء إلى زراعة نخاع العظم أو ما يعرف بزراعة الخلايا الجذعية، إذ تستبدل الخلايا التالفة بخلايا سليمة قادرة على إنتاج خلايا دم جديدة. 

تساعد هذه التقنية على إعادة بناء جهاز المناعة بعد الجرعات المكثفة من العلاج الكيميائي أو الإشعاعي.

العلاج الإشعاعي

يستخدم العلاج الإشعاعي لتدمير الخلايا السرطانية باستخدام أشعة عالية الطاقة، مثل: الأشعة السينية أو البروتونات. 

وقد يكون العلاج الوحيد المطلوب في بعض الحالات التي يكون فيها الورم محدودًا وينمو ببطء. 

كما يمكن استخدامه بعد العلاج الكيميائي للتأكد من القضاء على أي خلايا سرطانية متبقية، أو لتخفيف الأعراض وتحسين نوعية حياة المريض.