الهالات السوداء تنذر بإصابتك بأمراض القلب والكبد وأمراض الرئة.. إليكم التفاصيل
يعتقد بعض الأشخاص أن الهالات السوداء تحت العينين ناتجة فقط عن قلة النوم أو التعب، إلا أن الأطباء يؤكدون أن هذه العلامة قد تكون إشارة مبكرة لمشكلات صحية في الأعضاء الداخلية، إذ تشير الإحصاءات إلى أن نحو 30% من الحالات ترتبط باضطرابات عضوية تحتاج إلى تقييم طبي دقيق.

الهالات السوداء تنذر بإصابتك بأمراض القلب والكبد والكلى
الظلال الزرقاء
قد تدل على ضعف عضلة القلب أو اضطرابات الدورة الدموية، إذ يشير اللون الأزرق إلى انخفاض إمداد الأنسجة بالأكسجين نتيجة ضعف ضخ الدم.
اللون المائل إلى الصفرة
يُعتبر من علامات مشكلات الكبد أو المرارة، مثل ضعف تدفق الصفراء أو ارتفاع مستوى البيليروبين في الدم، وهو ما قد يشير إلى التهاب الكبد الوبائي أو اضطراب في وظائف الكبد، وعن العلامات الاخرى التي تظهر هي:
- مرارة في الفم.
- ثقل في الجانب الأيمن.
- غثيان بعد تناول الأطعمة الدهنية.
اللون البني
قد ينجم عن اختلالات في الغدة الدرقية أو الكظرية، أو اضطرابات هرمونية عامة في الجسم، مما يؤدي إلى تغيرات في تصبغ الجلد تحت العينين.
اللون البنفسجي
يرتبط عادة بـ أمراض الرئة المزمنة مثل الربو أو الانسداد الرئوي المزمن (COPD)، نتيجة نقص الأكسجين المزمن في مجرى الدم.
اللون الرمادي
يُعد علامة مقلقة على ضعف الكلى أو الفشل الكلوي، إذ يؤدي تراجع وظيفة الكلى إلى احتباس السوائل وتراكم السموم الأيضية التي تؤثر في لون الجلد حول العينين.
متى يجب زيارة الطبيب؟
يوضح الأطباء على ضرورة عدم الاكتفاء بالعلاجات التجميلية مثل الكريمات أو أقنعة العين، خاصة إذا كانت الهالات مصحوبة بأعراض أخرى مثل الإرهاق المستمر، اصفرار الجلد، ضيق التنفس، أو تورم الأطراف؛ في هذه الحالات يجب إجراء فحوصات الدم ووظائف الكبد والكلى والقلب لتحديد السبب الحقيقي.
وينصح خبراء الصحة أنه بالرغم من أن السهر وقلة النوم وسوء التغذية عوامل شائعة وراء الهالات، إلا أن استمرارها لفترة طويلة أو تغير لونها يستدعي التحقق من الصحة العامة؛ ويجب معرفة ان الهالات السوداء ليست مجرد مشكلة جمالية فحسب، بل قد تكون مؤشر مبكر على اضطرابات في الجسم قد تحتاج إلى علاج طبي مبكر.