الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

أظهرت أدوية إنقاص الوزن الشائعة حماية إضافية للقلب لدى مرضى السكري| تفاصيل

الإثنين 10/نوفمبر/2025 - 06:34 م
أدوية إنقاص الوزن
أدوية إنقاص الوزن لحماية القلب.. أرشيفية


يمكن لأدوية إنقاص الوزن القابلة للحقن أن تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية الخطيرة لدى مرضى السكري من النوع الثاني، وقد أثبت باحثون في جامعة ميونيخ التقنية (TUM) وكلية الطب بجامعة هارفارد هذه النتيجة باستخدام بيانات مطالبات التأمين.

ووجدوا أن دواءي سيماجلوتيد وتيرزيباتيد - المسوقين باسمي أوزيمبيك ومونجارو - قللا من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية الخطيرة بنسبة تصل إلى 18%.

تفاصيل الدراسة

حللت الدراسة، المنشورة في مجلة نيتشر ميديسن، مجموعة بيانات كبيرة من شركات التأمين الصحي الأمريكية.

يقول الدكتور نيلز كروجر، المؤلف الرئيسي للدراسة والطبيب المقيم في قسم أمراض القلب والأوعية الدموية في مركز القلب الألماني التابع لمستشفى جامعة ميونيخ التقنية: "تُجمع هذه البيانات في الرعاية السريرية الروتينية، ويمكن استخدامها في الأبحاث، فهي تتيح لنا الإجابة على مجموعة واسعة من الأسئلة ذات الصلة بكفاءة. 

والأهم من ذلك، أننا ندرس مرضى يعكسون الممارسة السريرية اليومية - على عكس المشاركين المختارين بعناية والذين عادةً ما يُشاركون في التجارب العشوائية".

كلتا المادتين لهما تأثيرات وقائية للقلب، تُظهر الدراسة فوائد قلبية وعائية واضحة لمرضى السكري من النوع الثاني المعرضين لمخاطر عالية. 

بالمقارنة مع سيتاجليبتين، وهو دواء للسكري أظهرت دراسات سابقة عدم وجود أي فوائد قلبية وعائية له، قلل سيماجلوتيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية والنوبات القلبية بنسبة 18%. 

كما قلل تيرزيباتيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية والنوبات القلبية والوفاة مجتمعةً بنسبة 13% مقارنةً بدولاجلوتيد، وهو دواء من نوع GLP-1 يُستخدم سريريًا منذ عدة سنوات.

كلا المادتين لهما تأثير وقائي للقلب، تُظهر بياناتنا أن الفوائد تظهر مبكرًا، مما يشير إلى أن التأثير يتجاوز فقدان الوزن وحده، لا تزال الآليات الدقيقة التي تُحرك هذا التأثير الوقائي غير واضحة.

نظرًا لقصر فترة توفر دواءي GLP-1، كان هناك نقص في الدراسات التي تُثبت فوائد القلب والأوعية الدموية بالإضافة إلى فقدان الوزن - وخاصة تلك التي تُقارن مباشرةً بين تيرزيباتيد وسيماجلوتيد.

ووفقًا للباحثين، هناك حاجة ماسة إلى مثل هذه البيانات المقارنة لحماية المرضى المعرضين للخطر بشكل أفضل، يهدف الفريق متعدد التخصصات بقيادة الدكتور كروجر من مركز القلب الألماني بمستشفى جامعة ميونخ التقنية، وكلية الطب بجامعة هارفارد، ومستشفى بريغهام والنساء، إلى سد هذه الفجوة في الأدلة.

اختلافات طفيفة فقط بين الدواءين

وفقًا لادعاءات الشركات المصنعة، يُشير كل دواء إلى أن منتجه أكثر فعالية من المنتج المنافس في تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. ومع ذلك، تُظهر دراستنا اختلافات طفيفة فقط في نتائج القلب بين تيرزيباتيد وسيماغلوتيد في الفئات المعرضة للخطر التي قمنا بتحليلها.

نأمل أن تُوضح نتائجنا للأطباء كيفية عمل هذه الأدوية الجديدة في الممارسة السريرية، كما يهدف تصميم دراستنا الشفاف إلى دعم النقاش العلمي المفتوح حول ما إذا كان ينبغي أن تُدرج أدوية GLP-1 الحديثة ضمن قائمة العلاجات القياسية في طب القلب والأوعية الدموية، وكيفية ذلك.