إجهاد العين الرقمي.. لماذا يحذر الأطباء من خطر الإصابة بمرض السكري؟
إجهاد العين الرقمي، المعروف أيضًا بمتلازمة رؤية الكمبيوتر، هو نتيجة التعرض المطول للشاشة دون أخذ فترات راحة، تتميز هذه الحالة العينية بأعراض عديدة، بما في ذلك جفاف العين، واحمرارها، وصعوبة التركيز، والصداع، والتهيج.
إجهاد العين الرقمي والإصابة بالسكري
نشهد بشكل متزايد ظهور أعراض إجهاد العين الرقمي لدى الشباب، وهو أمر كان يُلاحظ في السابق بشكل رئيسي بين المهنيين العاملين.
إن الإفراط في استخدام الشاشات، إلى جانب العادات المستقرة، وأنماط النوم غير المنتظمة، والأنظمة الغذائية غير الصحية، لا يضرّ بالعين فحسب، بل يُهيئها أيضًا لأمراض نمط الحياة مثل داء السكري من النوع الثاني.
ووفقًا للدكتورة سورابي كانديلوال، استشارية طب العيون، فإن التعرض المفرط للشاشات مع عدم التحكم في مستوى السكر في الدم، يتضاعف خطر الإصابة بمضاعفات خطيرة في العين مثل اعتلال الشبكية السكري.
لذلك، عندما يُضطر المرء إلى مواجهة إجهاد العين الناتج عن المصادر الرقمية وداء السكري معًا، يُصبح الوضع أصعب على العين. والحل يكمن في الوعي والتكيف المناسب.

الأسباب الشائعة لإجهاد العين الرقمي
- الرموش القليلة للعينين على تركيز الصورة، وعدم وجود فواصل راحة كافية.
- قصر أو طول النظرة، أو استخدام الشاشات عن قرب.
- الإضاءة غير المتوازنة، التباين العالي، الوهج.
- الحاجة المستمرة لمراقبة التفاصيل الدقيقة في الشاشات.
نصائح عملية لتخفيف إجهاد العين الرقمي
إن تطبيق قاعدة ٢٠-٢٠-٢٠ (بعد كل ٢٠ دقيقة، انظر إلى مسافة ٢٠ قدمًا لمدة ٢٠ ثانية)، وشرب كمية كافية من الماء، والتأكد من إضاءة مناسبة، وإجراء فحوصات نظر دورية، كلها أمور مفيدة للغاية.
يجب على جيل Z تبني عادات استخدام واعية للشاشات، والبقاء نشيطًا، والخضوع لفحوصات دورية للعين ومستوى السكر في الدم. إن حماية بصرهم اليوم هي في الأساس استثمار في صحة عيونهم المستقبلية.