التهاب الجيوب الأنفية.. الأسباب والأعراض وطرق الوقاية
تحذر الدكتورة آنا نيكيتينا، أخصائية أمراض الأنف والأذن والحنجرة، من تجاهل نزلات البرد وعدم تلقي العلاج المناسب، مشيرة إلى أن الإهمال قد يؤدي إلى تطور التهاب الجيوب الأنفية.
وتلفت الطبيبة إلى أن كثيرًا من الناس يخلطون بين التهاب الأنف والتهاب الجيوب، موضحة أن سيلان الأنف القوي لا يعني دائمًا وجود التهاب في الجيوب.
التهاب الجيوب الأنفية.. الأسباب والأعراض وطرق الوقاية
تقول أخصائية أمراض الأنف والأذن إن التهاب الجيوب الانفية يتطور ويحدث التالي:
- تورم الغشاء المخاطي للأنف يؤدي إلى إعاقة تصريف المخاط.
- تراكم المخاط يخلق بيئة مناسبة لنمو البكتيريا.
وتوضح أن هذا الوضع يتحول تدريجيًا إلى التهاب جيوب أنفية حاد.
الاكثر عرضة للإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية
وتشير إلى أن الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة هم:
- الذين لا يقومون بغسل الأنف عند حدوث سيلان
- المصابون بانحراف الحاجز الأنفي
- من لديهم زوائد لحمية
- المصابون بالتهاب الأنف التحسسي
تؤكد طبيبة الأنف والاذن أن الالتهاب قد يبدأ أحيانًا من عدوى سنية، خاصة تسوس الأسنان العلوية والتهاب لُب السن؛ حيث أن هذا النوع يُعرف بـ التهاب الجيوب الأنفية السني المنشأ ويكون أكثر تعقيدًا في التشخيص والعلاج.

أعراض التهاب الجيوب الأنفية
- احتقان أنفي طويل الأمد في جهة واحدة من الأنف
- ألم وضغط في الجبهة، الخدين، وجسر الأنف
- ازدياد الألم عند إمالة الرأس للأمام
- إفرازات مخاطية سميكة أو قيحية
- رائحة كريهة في بعض الحالات
- الشعور بصداع يزداد عند الاستلقاء لفترة طويلة
الوقاية من التهاب الجيوب الأنفية
توصي الطبيبة بعلاج سيلان الأنف فورًا وعدم إهماله؛ مع استخدام قطرات مزيلة للاحتقان لمدة لا تتجاوز 5 أيام
وغسل الأنف بانتظام بالمحلول الملحي، كما يجب الحفاظ على رطوبة الهواء بين 45% و60% خلال موسم التدفئة؛ فضلا عن تجنب التعرض للتيارات الباردة
وتؤكد الطبيبة عدم الاعتماد على العلاج الذاتي عند ظهور أعراض التهاب الجيوب، مؤكدة أن التشخيص يجب أن يتم عبر:
- التصوير المقطعي المحوسب (CT)
- أو التنظير الداخلي للأنف
وفي الحالات المتقدمة، قد تحتاج الحالة إلى مضادات حيوية او غسول أنفي علاجي أو تدخل جراحي عند وجود مشكلة تشريحية تتطلب تصحيحًا.