الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

دراسة تثبت أن هذه الفاكهة تساعد على تخفيف الإمساك.. تعرف عليها

الإثنين 17/نوفمبر/2025 - 02:24 م
فاطهة تساعد في علاج
فاطهة تساعد في علاج الإمساك.. أرشيفية


إذا أصبح الإمساك مصدر قلقك الأسبوعي، فأنت لست وحدك، الشعور بالخمول أو الانتفاخ أو قلة الحركة، حتى مع شرب الماء وتناول الألياف، قد يكون محبطًا.

المفاجأة الحقيقية؟ يشير الباحثون الآن إلى فاكهة بسيطة، وهي فاكهة الكيوي، كطريقة فعالة بشكل خاص لتخفيف الإمساك المزمن.

في مراجعة بارزة من كلية كينجز كوليدج لندن، نُشرت كجزء من أول إرشادات غذائية مبنية على الأدلة حول الإمساك، برز تناول حبتين إلى ثلاث حبات كيوي يوميًا كواحدة من استراتيجيات الحمية القليلة ذات النتائج القوية. 

دعونا نستكشف سبب فعالية الكيوي، وماذا تقول الأبحاث، وكيف يمكنك استخدامه لاستعادة سهولة الهضم.

ما تُظهره الأبحاث

راجعت إرشادات جمعية التغذية البريطانية (BDA) أكثر من 75 تجربة سريرية، ووجدت أن تناول فاكهة الكيوي، وشرب الماء الغني بالمعادن، وخبز الجاودار، يُحدث تحسنًا ملحوظًا في الإمساك المزمن.

وفقًا لدراسة من كلية كينجز كوليدج لندن، تزيد فاكهة الكيوي من حجم البراز ومحتواه المائي، مما يساعد على تحفيز انقباضات الأمعاء، إنها جيدة وتحتوي على الألياف حتى بدون قشرها.

وتشير دراسة أخرى إلى أن الكيوي يحتوي على ألياف قابلة للذوبان وغير قابلة للذوبان، بالإضافة إلى إنزيم هضمي فريد (الأكتينيدين)، والذي قد يُسرّع عملية الهضم ويُقلل الانتفاخ، عند دمجه.

باختصار، لم تُحقق الألياف وحدها دائمًا الراحة المرجوة، ولكن الكيوي مدعوم ببيانات حديثة كخيار أقوى لتنظيم حركة الأمعاء.

لماذا يعمل الكيوي بشكل أفضل مما تتوقع؟

هناك عدة عوامل تُفسر تميز الكيوي:

محتوى الألياف المزدوج: يحتوي الكيوي على ألياف غير قابلة للذوبان (مما يزيد من حجم البراز) وألياف قابلة للذوبان (مما يُليّن البراز ويُساعد على حركته).

التأثير الإنزيمي: يُساعد إنزيم الأكتينيدين الموجود في الكيوي على هضم البروتين، مما قد يُقلل من "عبء" الأمعاء ويُحسّن حركتها.

تعزيز الترطيب: تحتوي هذه الفاكهة على الماء بشكل طبيعي، مما يساعد على إبقاء البراز لينًا وسهل الإخراج.

قليل السكر، غني بالعناصر الغذائية: على عكس الفواكه السكرية، يُقدم الكيوي دعمًا هضميًا لطيفًا دون التسبب في حدوث انتفاخات.

توصي جمعية التغذية البريطانية (BDA) بتناول 2-3 حبات كيوي يوميًا كجزء من نظام غذائي لتخفيف الإمساك.

كيفية استخدام الكيوي في نظامك الغذائي 

إليك طريقة بسيطة:

تناول حبتين متوسطتي الحجم من الكيوي يوميًا (حوالي 200-250 غرامًا إجمالًا) لمدة 4 أسابيع على الأقل، وراقب شعورك.

جرّب تناولها مع وجبة الإفطار أو كوجبة خفيفة بعد الظهر.

استخدم مصدرًا للترطيب وحركة خفيفة (مثل المشي لمدة 10 دقائق) لتعزيز تأثير حركة الأمعاء.

اختياري: اترك القشرة إذا كنت لا تُمانع قوامها، لأنها تُضيف أليافًا إضافية.

ادمجها مع عادات جيدة أخرى: شرب كمية كافية من الماء، والمنتجات الطازجة، والحد من الأطعمة المُصنّعة، وممارسة النشاط البدني بانتظام. الكيوي ليس حلاً سحرياً، ولكنه حليف قوي.

ما يجب تذكره

استشر طبيبك دائماً إذا كنت تعاني من إمساك مستمر، خاصةً إذا لاحظت أيضاً وجود دم في البراز، أو فقدان الوزن، أو ألم، أو تغير مفاجئ في حركة الأمعاء.

على الرغم من أن الكيوي فاكهة لطيفة، إلا أنه إذا كنت تتناول أدوية لضغط الدم أو غيرها من الحالات، فتأكد من التفاعلات الدوائية (الكيوي غني بالبوتاسيوم).

قد يعاني بعض الأشخاص من حساسية طفيفة تجاه إنزيم الكيوي عند تناوله بكميات كبيرة، توقف أو قلل الجرعة إذا لاحظت وخزاً خفيفاً أو تهيجاً في الفم.

إذا جربت حميات غذائية غنية بالألياف بشكل عام وما زلت تشعر بالضيق، فقد حان الوقت لتناول تلك الفاكهة الخضراء المقطعة إلى نصفين. 

تشير إرشادات جديدة قوية إلى أن الكيوي ليس مجرد وجبة خفيفة لذيذة، بل كواحدة من استراتيجيات الحمية القليلة ذات النتائج الموثوقة في تخفيف الإمساك المزمن. بسيط، طبيعي، وسهل الاستخدام.