دواء جديد يقلل خطر عودة سرطان الثدي ويحقق نتائج واعدة
كشفت دراسة سريرية حديثة عن نتائج مشجعة لدواء تجريبي جديد قد يساهم في تقليل خطر عودة أكثر أنواع سرطان الثدي شيوعا بعد العلاج، مما يمنح أملاً إضافيا للنساء المصابات بسرطان الثدي الإيجابي لمستقبلات الإستروجين (ER+) والسالب لمستقبلات HER2.
دواء جديد يقلل خطر عودة سرطان الثدي ويحقق نتائج واعدة
أعلنت شركة Roche السويسرية أن دواءها التجريبي giredestrant حقق نتائج إيجابية في المرحلة الثالثة من تجربة سريرية واسعة، بالرغم من أن البيانات التفصيلية لم تُنشر بعد.
الدواء ينتمي إلى فئة المثبطات الانتقائية لمستقبلات الإستروجين (SERD)، حيث يرتبط بمستقبلات الإستروجين داخل الخلايا السرطانية ويدفعها للتحلل، ما يوقف إشارات النمو ويقلل خطر عودة الورم.
وشملت التجربة نحو 4100 مريضة مصابات بسرطان الثدي متوسط أو عالي الخطورة في مراحله المبكرة (الأولى والثانية والثالثة).
كما تمت مقارنة فعالية giredestrant مع العلاج الهرموني القياسي الذي يعتمد على منع تأثير هرمون الإستروجين.
بالإضافة إلى ذلك، تم اعتماد معدل البقاء دون مرض كهدف رئيسي للتجربة، وهو المؤشر الذي يوضح الفترة التي يبقى فيها المريض دون عودة السرطان بعد العلاج.
وأظهرت البيانات أن الدواء حقق تحسنا ملحوظا وذا دلالة إحصائية في البقاء دون مرض؛ وكان الدواء جيد التحمل، ولم تُسجل له آثار جانبية خطيرة.
قد يكون بديلاً أفضل لبعض العلاجات الهرمونية التقليدية التي تسبب آثارا جانبية مزعجة مثل الهبات الساخنة وجفاف المهبل.

ويُعد giredestrant أول علاج من نوعه يُظهر فائدة واضحة في مرحلة ما بعد العلاج الأولي.
ووفقا لذلك؛ يُعد سرطان الثدي الإيجابي لمستقبلات الإستروجين من الأنواع التي قد يعود ظهورها رغم العلاج، إذ يُسجل المرض عودة لدى نحو ثلث المريضات باستخدام العلاجات التقليدية.
وعلى الرغم من أن معدل البقاء لخمس سنوات في المراحل المبكرة يصل إلى 90%، إلا أنه قد ينخفض إلى نحو 33% عند انتشار المرض.
وقال الدكتور ليفي غارواي، كبير المسؤولين الطبيين في Genentech إنه تؤكد هذه النتائج إمكانات giredestrant كخيار هرموني مفضل في المراحل المبكرة من سرطان الثدي، حيث تكون فرص الشفاء أكبر.
بالإضافة إلى ذلك، فإنه أكدت Roche في بيانها أن الأدلة الأولية تدعم قدرة giredestrant على تحسين النتائج بشكل واضح مقارنة بالعلاج الهرموني القياسي.