الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

مخاطر تناول القهوة في الأكواب الورقية على صحتك

السبت 22/نوفمبر/2025 - 12:57 م
مشروب القهوة
مشروب القهوة


تقول خبيرة التغذية الهندية خوشي تشابرا إن تناول مشروب القهوة في الأكواب الورقية قد يبدو خيارا آمنا للبعض إلا أنها عكس ذلك تماما، كاشفة عن خطر صحي خفي قد يتسلل إلى الجسم مع كل رشفة من مشروبك الساخن. 

وتوضح أنه تحتوي معظم هذه الأكواب على بطانة بلاستيكية رقيقة قد تُطلق جزيئات بلاستيكية دقيقة عند ملامستها للحرارة، ما قد يؤثر على الهرمونات وصحة الأمعاء والصحة العامة على المدى الطويل.

تناول القهوة في الأكواب الورقية 

على الرغم من أن الأكواب الورقية تُسوق كخيار أكثر أمانًا، فإن معظمها مُغطى بطبقة من البولي إيثيلين لمنع تسرب السوائل، لكن عند سكب قهوة أو شاي ساخن فيها، تبدأ هذه الطبقة بالتفكك، مما يؤدي إلى:

  • تسرب آلاف الجزيئات البلاستيكية الدقيقة
  • انتقالها مباشرة إلى المشروب
  • دخولها إلى الجسم دون أن يشعر المستهلك

وقد كشفت الدراسات عن وجود هذه الجزيئات الدقيقة في مياه الشرب والتربة والأغذية البحرية ودم الإنسان وحليب الأم والأنسجة التناسلية، مما يعكس مدى انتشارها وتأثيرها المحتمل على الصحة.

وتلعب درجة الحرارة الدور الأكثر أهمية في هذه العملية، فعندما تُلامس المشروبات الساخنة البطانة البلاستيكية يحدث ما يلي:

  • تزداد سرعة تحلل المادة البلاستيكية
  • يُمكن أن تُطلق آلاف الجسيمات الدقيقة التي يقل حجمها عن 25,000 ميكرون
  • يتناولها الشخص بسهولة دون إدراك وجودها

توضح الطبيبة أن هذا يحدث يوميًا وبصمت، مما يعني أن شرب القهوة الجاهزة في أكواب ورقية قد يزيد من التعرض المستمر للبلاستيك.

المخاطر الصحية للجزيئات البلاستيكية الدقيقة

بعد دخولها الجسم، لا تُغادر هذه الجزيئات بسهولة؛ بل قد تسبب ما يلي:

هيمنة الإستروجين

قد تُساهم في ما يُعرف بهيمنة الإستروجين، وهو اختلال قد يؤثر على الدورة الشهرية والخصوبة المزاج وزيادة الوزن.

تسبب التهاب مزمن

قد تؤدي الجزيئات البلاستيكية الدقيقة إلى تهيج بطانة الجهاز الهضمي وضعف صحة الأمعاء واضطراب التمثيل الغذائي.

تراكم الجزيئات

لا تظهر الأعراض مباشرة، لكن تراكم الجزيئات مع الوقت قد يزيد من احتمالات حدوث مشكلات صحية معقدة.