عوامل تزيد فرص الاصابة باضطراب المعالجة السمعية
عوامل تزيد فرص الاصابة باضطراب المعالجة السمعية.. يعتبر المعالجة السمعية احد الاضطرابات التي تؤثر في قدرة الدماغ على تحليل الاصوات وتفسيرها رغم سلامة السمع من الناحية العضوية، ورغم ان كثيرين يربطون صعوبات السمع بالتقدم في العمر او ضعف الاذن فحسب، الا ان الدراسات الطبية الحديثة توضح ان عوامل عديدة قد تسهم في رفع احتمالية الاصابة بهذا الاضطراب، بعضها يتعلق بالظروف الصحية، واخرى ترتبط بنمو الدماغ والبيئة المحيطة بالفرد.
عوامل تزيد فرص الاصابة باضطراب المعالجة السمعية
وحسب موقع "مايو كلينك" فمع التقدم في العمر تتراجع بشكل طبيعي بعض الوظائف العصبية، وهو ما ينعكس على قدرة الدماغ في استقبال الاشارات السمعية ومعالجتها بدقة، ورغم ان ضعف السمع المرتبط بالسن يعد امرا شائعا، الا ان اضطراب المعالجة السمعية يختلف في كونه يتعلق بمرحلة تفسير الصوت وليس مجرد التقاطه، حيث تؤكد الابحاث أن تراجع القدرات المعرفية مثل الذاكرة والانتباه قد يزيد من صعوبة فهم الكلام، خصوصا في البيئات المزدحمة، ما يرفع احتمالية ظهور هذا الاضطراب لدى كبار السن.

اصابات الدماغ وتأثيرها في مراكز السمع
وتشكل السكتة الدماغية واصابات الرأس من اخطر العوامل المؤثرة في مناطق الدماغ المسؤولة عن السمع فاي ضرر في الفص الصدغي او المسارات السمعية قد يؤدي الى خلل في تحليل الاصوات، وغالبا يعاني المصابون من صعوبة في تمييز الكلمات المتقاربة أو متابعة الحوارات السريعة، ويعد هذا النوع من الاضرار من مسببات الاضطراب التي تتطلب تدخلا علاجيا متخصصا وإعادة تأهيل طويلة المدى لاستعادة الوظائف السمعية المعرفية.
التسمم بالرصاص
ويعد التسمم بالرصاص احد المخاطر البيئية التي تؤثر بشكل مباشر في نمو الدماغ، خصوصا لدى الاطفال وقد اشارت دراسات عدة الى ان التعرض المزمن للرصاص يؤدي الى ضعف في قدرات الانتباه والادراك السمعي، ما يجعل الطفل اكثر عرضة لاضطراب المعالجة السمعية في مراحل لاحقة، وتزداد الخطورة في البيئات الصناعية او المنازل القديمة التي ما تزال تحتوي على دهانات او انابيب غنية بالرصاص.
نوبات الصرع
ويؤثر الصرع في وظائف عصبية متعددة، وقد تمتد نوباته الى مراكز الدماغ المسؤولة عن معالجة الصوت، وفي بعض الحالات قد يواجه المصاب صعوبة في فهم الكلام بعد النوبة مباشرة او على المدى الطويل، ما يزيد احتمالية تطور اضطراب المعالجة السمعية ويحتاج هذا العامل الى متابعة طبية دقيقة، خصوصا لدى الاطفال الذين هم في مرحلة نمو معرفي حساس.
مشاكل الولادة
وتعد الولادة المبكرة او انخفاض الوزن عند الولادة من العوامل التي قد تؤثر في اكتمال تطور الجهاز العصبي، بما في ذلك المسارات السمعية، فالاطفال الذين تعرضوا لمضاعفات اثناء الولادة يكونون اكثر عرضة لصعوبات الانتباه والفهم السمعي لاحقا، ما يستدعي متابعة مبكرة وبرامج دعم نمائي متخصصة.
عدوى الاذن المتكررة
وتشكل التهابات الاذن المتكررة احد اكثر الاسباب شيوعا التي تؤثر في جودة السمع خلال الطفولة المبكرة، فالتعرض المتكرر لالتهابات قد يؤدي الى ضعف مؤقت او دائم في استقبال الاصوات، ما ينعكس سلبا على قدرة الدماغ على تطوير مهارات المعالجة السمعية، وكلما طال زمن الاصابة دون علاج مناسب، ازدادت فرص ظهور الاضطراب في سن المدرسة.
- عوامل تزيد فرص الاصابة باضطراب المعالجة السمعية
- ستقبال الاشارات السمعية ومعالجتها بدقة ورغم ان ضعف السمع المرتبط بالسن يعد امرا شائعا الا ان اضطراب المعالجة السمعية يختلف في كونه يتعلق بمرحلة تفسير الصوت وليس مجرد التقاطه حيث تؤكد الابحاث أن تراجع
- نوبات الصرع
- التسمم بالرصاص
- مشاكل الولادة
- عدوى الاذن المتكررة
- اضطراب المعالجة السمعية


