الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

بحث يؤكد أن لقاح فيروس الورم الحليمي البشري يمنع سرطان عنق الرحم| تفاصيل

الإثنين 24/نوفمبر/2025 - 05:50 م
لقاح فيروس الورم
لقاح فيروس الورم الحليمي.. أرشيفية


أظهرت مراجعتان جديدتان أدلة قوية ومتسقة على فعالية لقاحات فيروس الورم الحليمي البشري في الوقاية من سرطان عنق الرحم والتغيرات ما قبل السرطانية، خاصةً عند إعطائها للشباب قبل تعرضهم للفيروس، نُشرت هذه الأبحاث في قاعدة بيانات كوكرين للمراجعات المنهجية.

وُجد أن الفتيات اللواتي تلقين التطعيم قبل سن السادسة عشرة أقل عرضة للإصابة بسرطان عنق الرحم بنسبة 80%، كما تؤكد المراجعات أن لقاحات فيروس الورم الحليمي البشري لا تُسبب سوى آثار جانبية طفيفة ومؤقتة، مثل ألم في الذراع.

فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) هو عائلة من الفيروسات الشائعة، تشمل الفيروسات التي تُسبب الثآليل الجلدية. 

في حين أن العديد من أنواع فيروس الورم الحليمي البشري غير ضارة، إلا أن أنواعًا أخرى "عالية الخطورة" يُمكن أن تُسبب سرطان عنق الرحم، والشرج، والقضيب، والفرج، والمهبل، والحلق، بينما تُسبب أنواع أخرى الثآليل الشرجية التناسلية.

يُعد سرطان عنق الرحم رابع أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين النساء حول العالم، ويتسبب في أكثر من 300,000 حالة وفاة سنويًا، معظمها في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل.

تؤكد المراجعات الجديدة أن التطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) يمكن أن يمنع تطور معظم هذه السرطانات.

أدلة التجارب السريرية تدعم الفعالية والسلامة

ركزت المراجعة الأولى على تجارب عشوائية محكومة، وشملت 60 دراسة شارك فيها 157,414 مشاركًا. 

ووجدت أن جميع لقاحات فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) كانت فعالة في الوقاية من العدوى التي قد تؤدي إلى السرطان وغيره من الحالات المرتبطة به، دون وجود أي دليل على مخاوف جدية تتعلق بالسلامة.

نظرًا لأن تطور السرطانات التي يسببها فيروس الورم الحليمي البشري قد يستغرق سنوات عديدة، فإن معظم الدراسات لم تتابع المشاركات لفترة كافية لقياس الآثار المباشرة على السرطان نفسه. ومع ذلك، فقد قللت لقاحات مثل سيرفاريكس (Cervarix) وجارداسيل (Gardasil) وجارداسيل-9 (Gardasil-9) من التغيرات السابقة للتسرطن في عنق الرحم والأنسجة الأخرى لدى النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 15 و25 عامًا، بالإضافة إلى عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى علاج للأمراض المرتبطة بفيروس الورم الحليمي البشري.

قللت اللقاحات التي تضمنت حماية ضد أنواع فيروس الورم الحليمي البشري ذات الصلة من خطر الإصابة بالثآليل الشرجية التناسلية بشكل ملحوظ.

كانت الآثار الجانبية قصيرة المدى، مثل الألم الخفيف أو التورم في موضع الحقن، شائعة، لكن الآثار الجانبية الخطيرة كانت نادرة، وحدثت بمعدلات متشابهة في كل من مجموعتي اللقاح والمراقبة.