هل الأشعة السينية آمنة للحوامل؟.. طبيبة توضح التفاصيل
تقول الدكتورة أوكسانا بلاتونوفا، أخصائية الأشعة، إن الأشعة السينية هي أداة تشخيصية أساسية، فعلى الرغم من ذلك تستمر المخاوف لدى كثير من الناس بشأن مخاطرها وخاصة الحوامل والمرضعات.
ومن جهتها، تؤكد طبيبة الأشعة أن طرق التشخيص لا تعتمد كلها على الإشعاع؛ فالتصوير بالموجات فوق الصوتية (الألتراساوند) والتصوير بالرنين المغناطيسي آمنان تمامًا، حتى بالنسبة للنساء الحوامل.
أما الأشعة السينية فلا تُستخدم إلا في التصوير الشعاعي والتصوير الفلوري والتصوير المقطعي المحوسب (CT)، بينما بقية طرق التشخيص لا تتضمن تعرضًا للإشعاع.

هل الأشعة السينية آمنة للحوامل؟
تؤكد الطبيبة أن النساء المرضعات يمكنهن الخضوع لأشعة الأسنان والتصوير الفلوري وتصوير الثدي الشعاعي، وذلك دون أي تأثير على حليب الأم أو صحة الطفل.
أما بالنسبة للحوامل، فيُسمح لهن بالخضوع للأشعة فقط في الحالات الطبية الضرورية، مع ضرورة حماية البطن بمئزر رصاصي.
وتشير الطبيبة إلى أن أجهزة الأشعة الحديثة تصدر جرعات إشعاع ضئيلة للغاية؛ فأشعة الأسنان حوالي 30 ميكروسيفرت والفلوروغرافي حوالي 500 ميكروسيفرت، أما الجرعات الخطيرة تبدأ عند أكثر من 50,000 ميكروسيفرت سنويًا.
لذلك، فإن تلقي جرعات ضارة يستلزم الخضوع لمئات الفحوصات المتتالية، وهو أمر غير واقعي طبيا.
وتوضح الطبيبة أن شعاع الأشعة يُوجه بدقة نحو المنطقة المراد فحصها، بينما تُغطى الأنسجة المجاورة لحمايتها، ما يجعل المخاطر شبه معدومة.
وتضيف الطبيبة أن الأشعة السينية نوع من الإشعاع الكهرومغناطيسي، مثل الضوء والحرارة والأشعة فوق البنفسجية، ومع أن الجرعات العالية قد تُلحق الضرر بالخلايا، إلا أن الاستلقاء تحت الشمس لفترة طويلة دون حماية يعتبر أكثر خطرا من إجراء صوير واحد بالأشعة السينية للصدر سنويًا.
وتلفت الطبيبة إلى أن عدم إجراء الفحوصات الضرورية يعتبر أخطر بكثير من التعرض لجرعة بسيطة من الأشعة، وهذا لأن المعدات الحديثة تعتبر أكثر أمانًا، والفحص المبكر يسمح باكتشاف الأمراض في الوقت المناسب وبدء العلاج قبل حدوث المضاعفات.