الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ما هو علاج قصور القلب الاحتقاني؟.. خيارات متعددة تبعًا لمرحلة المرض

الخميس 27/نوفمبر/2025 - 11:38 ص
ما هو علاج قصور القلب
ما هو علاج قصور القلب الاحتقاني؟.


ما هو علاج قصور القلب الاحتقاني؟.. يعد قصور القلب الاحتقاني حالة مزمنة تتطلب خطة علاجية دقيقة ومستمرة؛ إذ لا يوجد حتى اليوم علاج نهائي يمكنه القضاء على المرض بشكل كامل.

ويركز الهدف الأساسي للعلاج على الحد من تطور الحالة، ومنع انتقال المريض من مرحلة الى أخرى، والحفاظ قدر الإمكان على كفاءة عضلة القلب، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على ما هو علاج قصور القلب الاحتقاني؟ .

ما هو علاج قصور القلب الاحتقاني؟

ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال ما هو علاج قصور القلب الاحتقاني؟، فحسبما جاء بموقع"كليفلاند كلينك" الطبي، يعتمد أسلوب العلاج على مرحلة القصور، والأسباب التي أدت إليه، ومدى استجابة المريض.

وتشمل الخطة العلاجية مزيجًا من الأدوية، وتغييرات نمط الحياة، والمتابعة الدورية، الى جانب التدخلات الجراحية او الاجهزة الداعمة في المراحل المتقدمة. 

ويناقش الطبيب المعالج مع المريض الخطة المناسبة بناء على حالته الصحية العامة، ومعدل ضخ القلب، والأعراض المصاحبة.

المرحلة الأولى

يركز علاج المرحلة ا على الوقاية من تدهور القلب لدى الأشخاص الذين يملكون قابلية للاصابة او بدؤوا في اظهار علامات بسيطة، وتشمل الاجراءات ما يلي:

  • ممارسة الرياضة بانتظام مثل: المشي اليومي.
  • وأيضَا الامتناع التام عن منتجات التبغ.
  • وكذلك علاج ارتفاع ضغط الدم عبر الادوية وتخفيض الصوديوم في الطعام.
  • وعلاج ارتفاع الكولسترول.
  • مع تجنب الكحول والمخدرات.
  • وصف مثبطات الانزيم المحول للانجيوتنسين أو حاصرات مستقبلات الانجيوتنسين عند وجود امراض مصاحبة مثل: السكري او ارتفاع الضغط او امراض الشرايين

وتهدف الخطوات السابق ذكرها أعلاه إلى حماية عضلة القلب وتقليل الضغط عليها قدر الامكان.

المرحلة الثانية

وفي المرحلة ب، تزداد الحاجة الى تدخل علاجي أقوى ؛ لضمان عدم دخول المريض في مرحلة الاعراض المتقدمة، ومن أهم أساليب العلاج:

  • جميع علاجات المرحلة أ.
  • وصف ACEI او ARB اذا كان معدل الضخ 40 % أو أقل.
  • واستخدام حاصرات بيتا بعد التعرض لنوبة قلبية مع معدل ضخ منخفض.
  • وكذلك وصف مضادات الالدوستيرون عند تراجع كفاءة الانقباض.
  • والتوجه الى التدخل الجراحي عند وجود انسداد بالشرايين او تلف في الصمامات.
نموذج هيكلي توضيحي لقصور القلب الاحتقاني

المرحلة الثالثة

فيما تعد المرحلة ج هي الأكثر شيوعًا، وفيها تبدأ الاعراض الواضحة بالظهور مثل ضيق التنفس وتورم الساقين، ويشمل العلاج:

  • جميع علاجات المرحلتين أ وب.
  • وأيضًا حاصرات بيتا ومضادات الالدوستيرون.
  • بجانب مثبطات نقل الصوديوم والجلوكوز.
  • مع مدرات البول لتخفيف السوائل.
  • فضلًا عن قليل الصوديوم في الوجبات اليومية.
  • بالإضافة إلى متابعة الوزن يوميا وتبليغ الطبيب عند زيادة او نقصان مفاجئ.
  • واحتمال تقييد السوائل.
  • وتركيب أجهزة مساعدة مثل: إعادة مزامنة القلب أو جهاز مزيل الرجفان.
  • استخدام أدوية تبطئ ضربات القلب عند ارتفاع النبض بشكل مستمر

وتستهدف العلاجات السابق ذكرها أعلاه لتقليل الاعراض وتحسين جودة الحياة ومنع دخول المرحلة الرابعة.

المرحلة الرابعة

وفي هذه المرحلة يصبح قصور القلب متقدما، وتصبح الجراحة أو الأجهزة الداعمة ضرورة، تشمل الخيارات:

  • زراعة القلب.
  • وأيضًا اجهزة مساعدة البطين.
  • وكذلك جراحات القلب المتخصصة.
  • وعلاج عبر التسريب المستمر لأدوية داعمة للانقباض.

الرعاية التلطيفية لتخفيف الاعراض وتحسين جودة الحياة

وفي بعض الحالات يظل معدل ضخ القلب طبيعيا رغم وجود أعراض قصور مزمن، وهنا يحتاج المريض إلى:

  • علاجات المرحلتين أ وب.
  • علاج الأمراض المصاحبة مثل: ارتفاع الضغط والسكري والسمنة وامراض الرئة
  • مدرات البول لتخفيف الاحتقان.
  • مراقبة دقيقة للحالات الصحية المزمنة مثل: فقر الدم وأمراض الكلى والغدة الدرقية.

ويشار إلى أن بعض الأدوية قد تسبب انخفاضا في ضغط الدم أو مشاكل في الكلى، كما ان الاجهزة القلبية والقساطر قد تؤدي الى عدوى؛ لذا فمن الضروري المتابعة المستمرة مع الطبيب لضبط الجرعات وتقييم الاستجابة.

جدير بالذكر أن  قصور القلب الاحتقاني حالة تستمر مدى الحياة، ولكنها لا تمنع المريض من ممارسة نشاطاته اليومية إذا التزم بخطة العلاج وتعليمات الطبيب.

وتعد الوقاية والتدخل المبكر افضل وسيلة لابطاء تقدم المرض وتحسين جودة الحياة.