الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

مخاطر التوقف المفاجئ عن أدوية إنقاص الوزن قبل الحمل

الخميس 27/نوفمبر/2025 - 12:57 م
الحمل
الحمل


يحذر باحثون من مخاطر التوقف عن أدوية التحكم في الوزن قبل الحمل، رغم أن هذه الأدوية غير موصى باستخدامها أثناء الحمل نفسه. 

مخاطر التوقف المفاجئ عن أدوية إنقاص الوزن قبل الحمل

وتشير بيانات حديثة إلى أن وقف العلاج بأدوية مثل أوزمبيك Ozempic وويغوفي Wegovy وزيببوند Zepbound، المصنفة ضمن منشطات مستقبلات GLP-1؛ قد يسبب مضاعفات صحية لدى بعض النساء.

تُعد أدوية GLP-1 من العلاجات الحديثة التي تعمل على تنظيم الوزن وتحسين مستويات السكر في الدم وخفض الشهية وتحسين استجابة الجسم للأنسولين؛ لكن التوقف المفاجئ عن هذه الأدوية قبل الحمل قد يؤدي إلى:

  • زيادة الوزن
  • اضطرابات في ضغط الدم
  • مخاطر صحية خلال فترة الحمل

تقول الدكتورة جاكلين مايا، الباحثة الرئيسية في الدراسة وأخصائية الغدد الصماء في مستشفى ماساتشوستس العام إنه لا تعرف بعد ما إذا كان التوقف عن الدواء قبل الحمل قد يسبب مخاطر إضافية أو فوائد محتملة، لكن النتائج تُعد تنبيهًا مهمًا للأطباء لمراقبة المرضى بدقة.

الحمل 

واعتمد الباحثون على مراجعة مئات حالات الحمل المسجلة في نظام ماساتشوستس العام بريغهام الصحي بين عامي 2016 و2025، وركزوا على 450 حالة استخدمت فيها النساء أدوية GLP-1 خلال السنوات الثلاث التي سبقت الحمل وحتى 90 يومًا بعده.

ووفقا للباحثون، توقفت نصف النساء عن الدواء خلال الأشهر الستة الأولى من الحمل و34% توقفن قبل الحمل، و17% بعده، ومتوسط مؤشر كتلة الجسم قبل الحمل كان 36 (فئة السمنة) لدى جميع المشاركات.

وأظهرت النتائج أن النساء اللواتي استخدمن أدوية GLP-1 ثم توقفن عنها كن أكثر عرضة للإصابة بالولادة المبكرة وسكري الحمل وارتفاع ضغط الدم الحملي وتسمم الحمل

كما سجلت المجموعة التي توقفت عن الدواء متوسط زيادة وزن أكبر أثناء الحمل (13.7 كغ مقابل 10.5 كغ) وارتفاع نسبة زيادة الوزن المفرطة خلال الحمل إلى 65% مقابل 49%، وهذه الزيادة ترتبط بمخاطر صحية لكل من الأم والجنين.

أحد أهم قيود الدراسة هو أن المقارنة تمت بين نساء استخدمن الدواء وأخريات لم يستخدمنه، دون أخذ أوزانهن قبل بدء العلاج في الاعتبار. 

وأكدت الباحثة مايا أن الفريق سيعمل مستقبلا على تحليل البيانات بناءً على وزن ما قبل العلاج لتحديد المخاطر بشكل أدق.

كما أشارت تعليقـات مصاحبة للدراسة إلى أن النتائج قد تتعارض مع دراسات سابقة ربطت GLP-1 بانخفاض مخاطر ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل، لافتة إلى أن تلك الدراسات كانت تركز على مرضى السكري، بينما ركز البحث الحالي على النساء اللواتي استخدمن الدواء لعلاج السمنة.

وحتى الآن لا توجد إرشادات رسمية حول استخدام أو إيقاف أدوية GLP-1 قبل الحمل، مما يجعل القرار بحاجة إلى استشارة طبيب متخصص.