الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

خرافات حول الصرع عليك التوقف عن تصديقها.. تعرف على أكبر المفاهيم الخاطئة

الخميس 27/نوفمبر/2025 - 02:18 م
الصرع.. أرشيفية
الصرع.. أرشيفية


يُصيب الصرع ملايين الأشخاص، إلا أن الخوف والارتباك والوصمة الاجتماعية لا تزال تُحيط به، فعندما تُصيبه النوبة الأولى، تواجه العديد من العائلات أزمةً لا تُقدم إجابات واضحة، فيُصابون بالذعر، ويتسرعون، ويلجأون إلى الخرافات القديمة. 

إن المعلومات المُضللة، وليس المرض نفسه، هي التي تُشكل الخطر الحقيقي لأنها تُؤجل التشخيص والعلاج.

خرافات الصرع وحقيقته

الخرافة الأولى: "ينتقل الصرع من شخص لآخر"

هذه من أكثر الخرافات ضررًا، الصرع ليس مُعديًا، لا عن طريق اللمس، أو اللعاب، أو مشاركة الطعام، أو القرب.

يؤكد الأطباء مرارًا وتكرارًا أن التباعد الاجتماعي عن المريض لا يمنع النوبات؛ بل يزيد من عزلته.

الخرافة الثانية: "النوبة تعني الصرع".

ليس دائمًا، يمكن أن تحدث نوبة واحدة بسبب الحمى، أو العدوى، أو الحرمان من النوم، أو الانسحاب من الكحول، أو اختلال توازن الأملاح، أو الصدمة.

يُشخص الصرع فقط عند إصابة الشخص بنوبتين أو أكثر غير مُبرَّرتين، ويُفضَّل تأكيد ذلك من خلال تخطيط كهربية الدماغ والتصوير بالرنين المغناطيسي والتقييم السريري.

الخرافة 3: "جميع النوبات تبدو متشابهة"

على العكس تمامًا،يتخيل الناس ارتعاشًا عنيفًا، لكن العديد من النوبات لا تتضمن حركة، يرى الأطباء:

  • نوبات الغيبوبة - نظرة خاطفة مفاجئة تدوم من 10 إلى 20 ثانية
  • النوبات البؤرية - لعق الشفاه، حركات يد متكررة، ارتباك
  • النوبات الارتخائية - فقدان مفاجئ لقوة العضلات أو السقوط
  • النوبات التوترية الرمعية - حركات الارتعاش الكلاسيكية

يساعد التعرف على هذه الأنواع الدقيقة العائلات على طلب العلاج في وقت أقرب.

الخرافة 4: "يجب تقييد المرضى أثناء النوبة"

تقييد شخص ما قد يُسبب إصابة، وضع أشياء مثل الملاعق أو المفاتيح في الفم أمرٌ خطير بنفس القدر.

  • الإسعافات الأولية الصحيحة بسيطة:
  • ضع المصاب على جانبه
  • حافظ على سلامة المحيط
  • فكّ الملابس الضيقة
  • لا تضع أي شيء في فمه
  • حدّد وقت النوبة
  • إذا استمرت لأكثر من 5 دقائق، فاطلب الرعاية الطارئة.

الخرافة 5: "لا علاج للصرع"

الواقع: 70-80% من المرضى يمكنهم عيش حياة خالية من النوبات بشرط تلقيهم الأدوية المناسبة.

بالنسبة لمن لا يستجيبون للأدوية، تُعد جراحة الصرع، وتحفيز العصب المبهم، والعلاجات الغذائية تحت الإشراف الطبي خيارات متاحة.

التحدي الأكبر ليس العلاج - بل أن العديد من العائلات تؤجل التشخيص بسبب الوصمة الاجتماعية.

الخرافة 6: "لا يستطيع المصابون بالصرع عيش حياة طبيعية"

يمكن للأطفال المصابين بالصرع الدراسة واللعب والنمو ليصبحوا بالغين أصحاء، ويمكن للبالغين العمل والزواج والسفر والعيش باستقلالية.

يكمن السر في المتابعة المنتظمة، والالتزام بالعلاج، وتجنب المحفزات الشائعة كالحرمان من النوم، وتفويت الجرعات، والتوتر، والإفراط في تناول الكحول.