الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

عادة خاطئة تفعلها يوميا تهدد صحتك النفسية وإصابتك بالاكتئاب.. دراسة تنصح بالتقليل منها

الخميس 27/نوفمبر/2025 - 03:03 م
الصحة النفسية
الصحة النفسية


أجرى باحثون دراسة حديثة لاستكشاف العلاقة بين استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والصحة النفسية لدى الشباب، في ظل الارتفاع الكبير في معدلات استخدام منصات مثل فيسبوك وإنستغرام وسناب شات وتيك توك وX بين الفئة العمرية الأكثر نشاطًا (18 بـ 24 عامًا) يوميا.

الصحة النفسية

عادة خاطئة تفعلها يوميا تهدد صحتك النفسية

وسعى العلماء إلى فهم تأثير أنماط الاستخدام المختلفة على مستويات القلق ومعدلات الاكتئاب وجودة النوم والآثار النفسية المرتبطة بالاستخدام المفرط أو الإدماني.

واعتمد الباحثون على متابعة 295 مشاركًا على مدار ثلاثة أسابيع، توزعت على أسبوعين لتقييم الاستخدام الطبيعي لوسائل التواصل.

وأسبوع واحد كان كاف من التخلص من سموم وسائل التواصل الاجتماعي أو تقليل وقت الشاشة بشكل واضح؛ كما سجل المشاركون تقييماتهم اليومية للصحة النفسية، إلى جانب استخدام التقييمات البيئية اللحظية (EMA) لمزيد من الدقة.

وكشفت النتائج عن تحسن كبير في الصحة النفسية بعد تقليل استخدام وسائل التواصل لمدة أسبوع، حيث أبلغ المشاركون عن انخفاض مستويات القلق بنسبة 16.1% ومؤشرات الاكتئاب بنسبة 24.8% وأعراض الأرق بنسبة 14.5%.

كما انخفض متوسط وقت الاستخدام اليومي من 1.9 ساعة إلى 0.5 ساعة يوميًا، بينما امتنع 6.2% من المشاركين عن استخدام المنصات تمامًا خلال الأسبوع التجريبي.

وحسب نتائج الدراسة أن أعظم الفوائد ظهرت لدى الشباب الذين كانوا يعانون من الاستخدام المفرط والمقارنات الاجتماعية السلبية والسلوكيات الإدمانية.

وقد أكدت الدراسة أن التقليل الواعي للاستخدام كان أكثر تأثيرًا من مجرد خفض وقت الشاشة بشكل عام.

ورغم نتائج الدراسة الواعدة إلا أنه كشفت عدة قيود، منها اختيار المشاركين بشكل طوعي وغياب مجموعة ضابطة عشوائية مع عدم وجود متابعة طويلة المدى.

كما لم يُسجل تغير ملحوظ في مستويات الشعور بالوحدة، مما يشير إلى أن المنصات قد تظل وسيلة مهمة للحفاظ على الروابط الاجتماعية.

الاكتئاب

يجب تقليل استخدام وسائل التواصل الاجتماعي 

وخلص الباحثون إلى أن تقليل استخدام وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن يشكل خطوة فعالة لتحسين الصحة النفسية لدى الشباب، خاصة أولئك الذين يعانون من الاستخدام المفرط.

ومع ذلك، شددوا على ضرورة إجراء مزيد من الدراسات طويلة المدى لتحديد مدى استمرارية هذه التحسينات وتأثيرها على السلوكيات الرقمية المستقبلية، وفق ما كشفته مجلة JAMA Network Open.