الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

فحص بسيط للرقبة قد يكشف عن الرجال المعرضين للإصابة بقصور القلب| تفاصيل

الخميس 27/نوفمبر/2025 - 04:57 م
فحص الرقبة للكشف
فحص الرقبة للكشف عن الرجال المعرضين لقصور القلب


وفقًا لبحث أجرته كلية لندن الجامعية، يُمكن لمسح بسيط للرقبة تحديد الرجال المعرضين لخطر مضاعف للإصابة بـ قصور القلب.

يُعد فحص الشريان السباتي بالموجات فوق الصوتية، مثل فحص النساء الحوامل، سريعًا وغير مؤلم، حيث يُستخدم جهاز صغير محمول باليد يتحرك برفق فوق الرقبة لمسح الشرايين تحته. ع

ندما خضع حوالي 1600 رجل فوق سن السبعين للفحص، أظهر الفحص "مرونة" شرايينهم السباتية - أي مدى تمددها وتمددها مع كل نبضة قلب.

وجد الباحثون أن ربع الرجال الذين يعانون من أقل مرونة في الشرايين السباتية كانوا أكثر عرضة للإصابة بقصور القلب بمقدار 2.5 مرة من أولئك الذين لديهم أكثر مرونة في الشرايين السباتية. 

يمكن للأطباء تشجيع هؤلاء الأشخاص على اتباع نظام غذائي صحي وممارسة المزيد من التمارين الرياضية وتناول الأدوية، عند الحاجة، للمساعدة في تقليل خطر الإصابة بقصور القلب.

لا يُجري الأطباء العامون حاليًا فحصًا بسيطًا ورخيصًا للمرضى الأصحاء الذين لا يعانون من أعراض. ولكن، في الحالات التي تتوفر فيها الإمكانيات لدى عيادات الأطباء العامين، فإن توفير فحص الرقبة لكبار السن لقياس مرونة شرايينهم قد يساعدهم على فهم خطر إصابتهم بقصور القلب في المستقبل بشكل أفضل، وفقًا للباحثين.

واستنادًا إلى بيانات من دراسة القلب الإقليمية البريطانية، التي بدأت في سبعينيات القرن الماضي وشملت الرجال فقط، يُشدد الباحثون على ضرورة دراسة هذه النتائج لدى النساء لاحقًا.

يمكن للمريض الذي تظهر نتيجة فحص بالموجات فوق الصوتية أنه قد يكون أكثر عرضة لخطر الإصابة بقصور القلب في المستقبل، أن يُجري محادثة مهمة مع طبيبه حول تغييرات نمط الحياة التي يُمكنه إجراؤها لتقليل هذا الخطر.

تفاصيل الدراسة ونتائجها

تناولت الدراسة، المنشورة في مجلة جمعية القلب الأمريكية، 1631 رجلاً بريطانيًا، تتراوح أعمارهم بين 71 و92 عامًا، خضعوا لفحص بالموجات فوق الصوتية للشريان السباتي بين عامي 2010 و2012 كجزء من دراسة القلب الإقليمية البريطانية.

يستغرق فحص الشريان السباتي، المعروف أحيانًا بمسح دوبلر، ما بين 15 و30 دقيقة في المتوسط ​​لدى معظم الأشخاص، مع العلم أن هذه المدة قد تختلف، يُحرك مستشعر صغير محمول باليد ذهابًا وإيابًا فوق الرقبة، مما يُولّد موجات صوتية ترتد عن الشرايين. 

يُنتج هذا صدى يتغير تردده عند انخفاض تدفق الدم في الأوعية الدموية نتيجة تضيّقها بسبب تراكم المواد الدهنية.

يمكن بعد ذلك استخدام التضيّق الذي يُحدده مسح الشريان السباتي لحساب مرونة الشرايين، بعد مراعاة مقاييس أخرى، بما في ذلك ضغط الدم.

تمكّن الباحثون من تحديد ربع الرجال الذين لديهم أقل مرونة في الشرايين السباتية، وربع الرجال الذين كانت شرايينهم السباتية أكثر مرونة. ثم قارنوا معدلات قصور القلب في كل مجموعة على مدار ست سنوات في المتوسط ​​بعد إجراء مسح الرقبة.

حتى بعد الأخذ في الاعتبار أسباب قصور القلب الأخرى، مثل العمر والوزن والتدخين وما إذا كان الأشخاص قد أصيبوا بنوبة قلبية سابقًا، كان ربع الرجال الذين لديهم أقل مرونة في الشرايين السباتية أكثر عرضة للإصابة بقصور القلب بمقدار 2.5 مرة، مقارنةً بالربع الذي يتمتع بأكثر مرونة في الشرايين السباتية.