متلازمة التقيؤ الدوري.. نوبات من المعاناة المربكة
متلازمة التقيؤ الدوري .. متلازمة التقيؤ الدوري هى من الاضطرابات الصحية المربكة للكثير من الاسر والاطباء على حد سواء، فهي حالة نادرة نسبيا لكنها قادرة على التسبب في نوبات شديدة من التقيؤ المتكرر دون وجود سبب واضح او مباشر، ورغم التقدم الطبي الكبير، لا يزال فهم هذه الحالة غير مكتمل، مما يجعل التعامل معها تحديا حقيقيا للمصابين وللعاملين في المجال الطبي.
متلازمة التقيؤ الدوري
وحسب موقع "مايو كلينك" فمتلازمة التقيؤ الدوري هى حالة تتسم بظهور نوبات حادة من التقيؤ تستمر لساعات او ايام ثم تتوقف بشكل مفاجئ، ليعود المصاب الى حالته الطبيعية تماما بين النوبات، وهذه النوبات تتكرر بنفس النسق تقريبا، من حيث وقت بدايتها ومدتها وشدة الاعراض المصاحبة لها وهذا النمط المتكرر يميز الحالة عن غيرها من اضطرابات الجهاز الهضمي التي قد تتسبب في التقيؤ بشكل عشوائي او غير منتظم.
الفئات الاكثر عرضة لمتلازمة التقيؤ الدوري
وعن الفئات الأكثر عرضة لمتلازمة التقيؤ الدوري، فرغم أن متلازمة التقيؤ الدوري يمكن أن تصيب الافراد في مختلف المراحل العمرية، الا انها غالبا ما تبدأ لدى الاطفال بين سن ثلاث الى سبع سنوات، كما تشير تقارير طبية الى ان عدد الحالات المشخصة لدى البالغين في ارتفاع ملحوظ، وذلك يعود في جزء منه الى زيادة الوعي بهذه المتلازمة وتحسن وسائل التشخيص.

تشخيص متلازمة التقيؤ الدوري
ويمثل تشخيص متلازمة التقيؤ الدوري أحد التحديات الكبرى، اذ ان التقيؤ عرض شائع لمجموعة واسعة من الامراض مثل العدوى الفيروسية، أو مشكلات الجهاز الهضمي، أو اضطرابات التوازن الهرموني، وحتى بعض الامراض المزمنة ولذلك يحتاج الاطباء الى استبعاد جميع الاسباب المحتملة قبل الوصول الى تشخيص دقيق لحالة التقيؤ الدوري، وفي كثير من الاحيان قد يستغرق الامر اشهرا وربما سنوات قبل تأكيد الحالة.
اسباب محتملة لمتلازمة التقيؤ الدوري
ولا يعرف الاطباء حتى الآن السبب الرئيسي المؤدي الى حدوث متلازمة التقيؤ الدوري، إلا أن بعض النظريات تشير الى ارتباطها باضطرابات استقلابية او عصبية، أو بانخفاض تحمل الجسم لبعض المؤثرات البيئية او النفسية، كما يعتقد البعض أن لها علاقة بالشقيقة اذ ان عددا كبيرا من المصابين يعانون من تاريخ عائلي للصداع النصفي.

