أمل في الأفق للنساء اللاتي يعانين من سلس البول| تفاصيل
حدد الباحثون مادة بديلة واعدة لعلاج حالة سلس البول الإجهادي، أمضى فريق من العلماء والأطباء السريريين من جامعة شيفيلد (بقيادة البروفيسورة شيلا ماكنيل) ومستشفيات شيفيلد التعليمية (بقيادة البروفيسور كريستوفر تشابل) السنوات الثماني الماضية في محاولة فهم أفضل لأسباب تسبب شبكة البولي بروبيلين (PP) في حدوث مشاكل، وكيفية تقييم هذه المشاكل، وكيفية تطوير مادة تُقدم بديلاً أكثر أمانًا للمرضى.
تفاصيل الدراسة
في دراسة رئيسية نُشرت في مجلة Biomaterials بعنوان "مقارنة نقدية بين مواد حبال البولي بروبيلين والبولي يوريثان بعد زرعها في نموذج خروف تحت مجرى البول"، جمع الباحثون نتائجهم التي قدموا فيها مادة أكثر ملاءمة للمرضى، مصنوعة لمحاكاة أنسجة المريض نفسه، وتستند إلى بولي يوريثان قابل للتمدد (PU) معتمد من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) لمجموعة متنوعة من الأغراض الأخرى.

في هذه الدراسة، قاموا بزرع مادتي البولي بروبيلين والبولي يوريثان في نموذج خروف باستخدام نفس التقنيات الجراحية المستخدمة في المرضى البشر.
بعد ثلاثة أشهر فقط، تمكنوا من إظهار تدهور في مادة البولي بروبيلين، حيث ظهر تلف سطحي وزيادة في صلابة المادة. في المقابل، لم تتضرر مادة البولي يوريثين ولم تشهد أي زيادة في صلابتها.
شهد العقد الماضي نسبة غير مقبولة من النساء اللواتي زُرعت لهن شبكة البولي بروبيلين لتخفيف أعراض سلس البول الإجهادي، حيث عانين من الألم والالتهاب، وحتى تآكل الشبكة عبر الأنسجة.
واستجابةً لذلك، حظرت الجهات التنظيمية استخدام شبكة البولي بروبيلين (PP) في العديد من دول العالم، بما في ذلك المملكة المتحدة.
وقالت البروفيسورة شيلا ماكنيل: "نأمل من خلال هذا البحث أن نتمكن من استعادة ثقة المرضى. لسنوات عديدة، عانى المرضى لعدم وجود مواد أفضل أو أكثر أمانًا. وهذا أمر محبط بشكل خاص للجراحين الذين يدركون أنهم يجرون النوع الصحيح من الجراحة الذي يناسب غالبية المرضى، ولكن ليس جميعهم. يحتاج الجراحون إلى مادة أكثر موثوقية، ويحتاج المرضى إلى بديل أكثر أمانًا من شبكة البولي بروبيلين الحالية."
تشير هذه الدراسة المبتكرة والشاملة إلى الطريق لتطوير وتقييم مادة أكثر أمانًا ليستخدمها الجراحون لمساعدة النساء على التعامل مع سلس البول.