الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

لماذا يُعد الصباح الباكر الوقت الأكثر خطورة للإصابة بالنوبات القلبية؟.. أعرف السبب

الخميس 04/ديسمبر/2025 - 02:49 م
النوبات القلبية..
النوبات القلبية.. أرشيفية


غالبًا ما تُصوَّر النوبات القلبية على أنها أحداث مفاجئة وغير متوقعة، لكن أطباء القلب يُشيرون إلى وجود وقت مُحدد للغاية من اليوم يرتفع فيه الخطر بهدوء، إن منطقة الخطر ليست خلال اجتماع مُرهق أو انهيار عاطفي، بل في ساعات الصباح الباكر، وغالبًا ما يكون ذلك أثناء نوم الناس.

يُطلق الجسم في الليل موجة من هرمونات التوتر، مما يُضيّق الأوعية الدموية، ويرفع ضغط الدم، بالنسبة لشخص يُعاني من أمراض قلبية كامنة، يُمكن أن يُصبح هذا التحول البيولوجي الهادئ هو المُحفّز الذي يُحوّل شريانًا ضعيفًا إلى حالة طارئة تُهدد الحياة.

النبضة الصباحية التي تُرهق القلب

يتبع الجسم إيقاعًا بيولوجيًا طبيعيًا، وقبل الاستيقاظ مباشرةً، يُجهّز نفسه لليوم التالي، يشمل ذلك ارتفاعًا مفاجئًا في هرمونات التوتر مثل الكورتيزول والأدرينالين، والتي:

  • ترفع ضغط الدم
  • تزيد معدل ضربات القلب
  • تضيق الأوعية الدموية
  • تجعل الدم أكثر كثافةً وعرضةً للتجلط

أن هذا المزيج الهرموني قد يُصبح خطيرًا لدى الأشخاص الذين يعانون بالفعل من أمراض قلبية كامنة.

في هذه الحالة، ترتفع هرمونات التوتر مثل الكورتيزول، وتضيق الأوعية الدموية، ويرتفع ضغط الدم

النوبات القلبية.. أرشيفية

أهمية هذا للأشخاص الذين يعانون من أمراض قلبية خفية

لا تحدث معظم النوبات القلبية بسبب عامل مُحفِّز واحد، بل بسبب لويحات هشة في الشرايين التاجية.

عندما ترتفع هرمونات الصباح فجأةً، يمكن أن تتمزق هذه اللويحات غير المستقرة، مما يؤدي إلى جلطة تعيق تدفق الدم، بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من:

  • ارتفاع ضغط الدم غير المُسيطر عليه
  • داء السكري
  • ارتفاع الكوليسترول
  • تاريخ عائلي لأمراض القلب
  • عادات التدخين

يُصبح هذا التحول الفسيولوجي في الصباح الباكر خطيرًا.

يُفاقم عدم تناول الدواء هذا الأمر، ويفترض الكثيرون أن أدوية القلب تعمل فورًا، أو أن تفويت جرعة "من حين لآخر" لا يُجدي نفعًا، لكن الجسم يعمل وفقًا لإيقاع وروتين.

إذا فاتتك الجرعات، أو إذا تناولت الأدوية في أوقات غير منتظمة، فإن دفاعات جسمك لن تكون مستعدة لتلك الزيادة الصباحية المفاجئة، يعني عدم انتظام توقيت تناول الدواء ما يلي:

  • عدم التحكم في ضغط الدم خلال ساعات الذروة الخطرة
  • عدم استقرار الكوليسترول
  • التهاب الأوعية الدموية
  • بقاء اللويحات غير مستقرة

بالنسبة للبعض، يُصبح هذا الحدث الصباحي كارثيًا لأن الجسم لم يكن محميًا في اللحظة التي احتاج فيها إلى المساعدة.

من يجب أن يكون أكثر حذرًا؟

قد لا يدرك الناس أنهم مُعرّضون للخطر لأن أمراض القلب قد تبقى صامتة حتى وقوع الحدث الأول، من بين الأشخاص الذين يجب عليهم الانتباه:

  • المرضى الذين يعانون من ضغط دم غير منتظم أو غير منضبط
  • مرضى السكري
  • الأشخاص الذين يعانون من السمنة
  • الأشخاص الخاملون
  • المدخنون
  • من لديهم تاريخ عائلي للمرض
  • عند وصف الأدوية، فإن انتظام مواعيدها لا يقل أهمية عن الجرعة نفسها.
  • عادات بسيطة تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب في الصباح الباكر
  • نمط الحياة والانضباط يحميان القلب أكثر بكثير من نوبات الهلع العرضية.

يوصي الخبراء بما يلي:

  • تناول الأدوية بدقة حسب الوصفة الطبية
  • تجنب الوجبات الدسمة أو الكحول في وقت متأخر من الليل
  • تنظيم النوم والتوتر
  • المراقبة المنتظمة لضغط الدم والكوليسترول
  • ممارسة الرياضة بشكل معتدل يوميًا
  • الإقلاع عن التدخين

هذه العادات تُثبّت الجسم قبل أن تبدأ هرمونات الصباح بالارتفاع بوقت طويل.