الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

دراسة تحدد 6 علامات تحذيرية مبكرة مرتبطة بارتفاع خطر الإصابة بالخرف| تفاصيل

السبت 20/ديسمبر/2025 - 09:46 ص
علامات تحذيرية مبكرة
علامات تحذيرية مبكرة مرتبطة بالخرف.. أرشيفية


ماذا لو كان بإمكان عقلك إرسال إشارات تحذيرية قبل ظهور أعراض الخرف بفترة طويلة؟ هذا ما تشير إليه دراسة جديدة نُشرت في مجلة "لانسيت للطب النفسي"، حيث تابع الباحثون ما يقارب 6000 بالغ لأكثر من 20 عامًا، متتبعين صحتهم النفسية ونتائجهم المعرفية اللاحقة.

اكتشف الباحثون أن العديد من الأعراض العاطفية والنفسية المرتبطة بمنتصف العمر ترتبط أيضًا باحتمالية الإصابة بالخرف بعد سنوات عديدة، حتى بعد الأخذ في الاعتبار عوامل مثل نمط الحياة، والوراثة، وصحة القلب والأوعية الدموية.

برزت هذه الأعراض العاطفية الستة بشكل خاص

وجدت دراسة نُشرت في مجلة "لانسيت للطب النفسي" أن ستة أعراض عاطفية ونفسية محددة تبرز باستمرار:

  • فقدان الثقة بالنفس أو تقدير الذات
  • صعوبة التعامل مع المشكلات
  • العزلة عن الآخرين
  • مستوى عالٍ من القلق
  • عدم الرضا العام عن المهام
  • قلة التركيز

كان المشاركون الذين عانوا من هذه الأعراض العاطفية والنفسية في الأربعينيات والستينيات من عمرهم أكثر عرضة للإصابة بالخرف بشكل ملحوظ.

هل يعني هذا أن القلق أو الاكتئاب يسببان الخرف؟

من المهم فهم أن هذه الدراسة لا تثبت أن هذه المشاعر تسبب الخرف، بل تُظهر فقط وجود ارتباط بينهما، لكنها تُسلط الضوء على مدى الترابط الوثيق بين الصحة النفسية وصحة الدماغ.

يتجاهل الكثيرون منا الاكتئاب المستمر، أو القلق، أو صعوبة التركيز، معتبرينها مجرد "إجهاد" أو مرحلة من مراحل الحياة. 

وتشير هذه الدراسة إلى أن هذه الأعراض قد تكون أيضًا إشارات مبكرة تدل على أن دماغك يحتاج إلى عناية إضافية.

لديك العديد من الخيارات لعلاج حالات مثل القلق أو الاكتئاب، في حين أن أول ما يجب عليك فعله هو التحدث إلى مقدم الرعاية الصحية، فإن استخدام العلاج النفسي أو إجراء بعض التغييرات في نمط حياتك (كالنوم بشكل أفضل، وتناول طعام صحي، وممارسة الرياضة بانتظام) قد لا يساعدك فقط في إدارة ما تشعر به الآن، بل قد يؤثر إيجابًا أيضًا على صحة دماغك في السنوات القادمة.

ينصح الخبراء بأخذ هذه الإشارات على محمل الجد بدلًا من تجاهلها باعتبارها مجرد "تقدم في السن" أو إجهاد يومي.

إن الاهتمام المبكر بالصحة العقلية والعاطفية لا يساعد فقط في تحسين نوعية حياتك الآن، بل يمكن أن يساعد أيضًا في دعم دماغك لفترة أطول في المستقبل.