مشاكل التصحيح غير الكامل لقصر النظر لدى الأطفال
تحذر الدكتورة تاتيانا بافلوفا، أخصائية طب العيون، من الاعتقاد الشائع بأن ارتداء الأطفال المصابين بقصر النظر لنظارات ذات تصحيح غير كامل يساعد على «تدريب» العينين، مشيرة إلى ان هذا المفهوم غير صحيح طبيًا وقد يؤدي إلى نتائج عكسية.

مشاكل التصحيح غير الكامل لقصر النظر لدى الأطفال
وأوضحت الطبيبة أن الفكرة القديمة كانت تقوم على أن تصحيح النظر بالكامل قد يُضعف «عمل العين»، والعمل يُقصد به في الواقع آلية التكيف البصري، أي قدرة العين على الانتقال السلس بين رؤية الأجسام القريبة والبعيدة.
وأضافت أن تدريب هذه الآلية يتم بشكل أفضل عند استخدام تصحيح كامل ودقيق يسمح بتكوين صورة واضحة للأجسام البعيدة على الشبكية.
التصحيح غير الكامل لقصر النظر للأطفال يسبب مشاكل
بحسب الطبيبة، يؤدي عدم استخدام تصحيح كامل إلى:
- رؤية ضبابية مستمرة
- زيادة إجهاد العين
- الصداع المتكرر
- تراجع الأداء الدراسي
- تسارع تفاقم قصر النظر
وأكدت أخصائية طب العيون، أن بقاء الصورة غير واضحة على الشبكية يدفع العين إلى بذل جهد إضافي غير صحي، ما يفاقم المشكلة بدلًا من الحد منها.
وأشارت الطبيبة إلى أن التركيز السليم يجب أن يقع على مركز الشبكية وليس أمامها، موضحة أن الجهاز البصري يعمل بكفاءة من خلال:
- التكيف الطبيعي بين الرؤية القريبة والبعيدة
- تصحيح بصري مناسب
- قضاء وقت كافٍ في الهواء الطلق
وأضافت أن هذه العوامل مجتمعة تدعم النمو الطبيعي للجهاز البصري وتساعد في السيطرة على تطور قصر النظر.
بالإضافة إلى ذلك، أكدت الطبيبة أن التصحيح الكامل لقصر النظر ضروري لتحقيق وضوح بصري مثالي، وهو شرط أساسي لتطور الجهاز البصري لدى الأطفال بشكل سليم.
كما أشارت إلى أن البروتوكول السريري الروسي لعلاج قصر النظر لدى الأطفال يوصي بوصف نظارات أو وسائل تصحيح تضمن أعلى حدة بصرية ممكنة، أي 1.0 أو 100%.