الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

هل تشعر بانخفاض الطاقة طوال الوقت؟.. يمكن أن تساعدك هذه الاختبارات في تفسير السبب

الثلاثاء 23/ديسمبر/2025 - 07:40 ص
انخفاض الطاقة.. أرشيفية
انخفاض الطاقة.. أرشيفية


الشعور بالتعب بين الحين والآخر أمر طبيعي، لكن الشعور بالإرهاق الشديد يوميًا ليس كذلك. إذا أصبح انخفاض الطاقة حالةً دائمةً لديك، حتى بعد النوم أو تناول القهوة أو أخذ قسط من الراحة، فقد يحاول جسمك إخبارك بشيء ما.

التعب المستمر لا يقتصر على ساعات العمل الطويلة أو الإجهاد، عادةً ما يكون لانخفاض الطاقة المزمن سببٌ عضوي أو نفسي أو طبي كامن، إن تشخيصه مبكرًا يمكن أن يمنع تدهورًا صحيًا صامتًا قد يستمر لأشهر، بل وأحيانًا لسنوات.

الأسباب الشائعة لانخفاض الطاقة المستمر 

يرتبط الإرهاق لدى البالغين عادةً بما يلي:

  • نقص المغذيات الدقيقة، وخاصة فيتامين ب12 والحديد وحمض الفوليك
  • اضطرابات الغدة الدرقية، وخاصة قصور الغدة الدرقية
  • الحرمان من النوم، حيث يحصل معظم البالغين على أقل من ست ساعات من الراحة
  • أنماط الحياة الخاملة والضغط النفسي العالي، خاصة في مجال تكنولوجيا المعلومات والوظائف التي تتطلب العمل بنظام المناوبات
  • الإرهاق ما بعد الإصابة بالعدوى، بما في ذلك حمى الضنك والتيفوئيد والملاريا وكوفيد-19
  • عوامل الصحة النفسية، مثل الاكتئاب والقلق
  • بعض الأدوية، بما في ذلك حاصرات بيتا والمهدئات
انخفاض الطاقة.. أرشيفية

الفحوصات التي ينبغي مراعاتها في حال عدم تحسن الإرهاق

إذا استمر الإرهاق لأكثر من بضعة أسابيع، يبدأ الأطباء عادةً بإجراء فحوصات دم أساسية ولكنها تكشف عن السبب.

1. تعداد الدم الكامل (CBC)

يُتيح هذا استبعاد فقر الدم والعدوى والالتهابات، وهي ثلاثة أسباب شائعة للشعور بالخمول العام.

2. فحص وظائف الغدة الدرقية (TSH)

قد يؤدي قصور الغدة الدرقية إلى إبطاء عملية الأيض، مما يُسبب التعب وزيادة الوزن وتشوش الذهن.

3. فحوصات الحديد والفيريتين

يُعدّ انخفاض مخزون الحديد شائعًا جدًا، خاصةً بين النساء والنباتيين، وغالبًا ما لا يتم تشخيصه إلا بعد أن يصبح التعب شديدًا.

4. فيتامين ب12 وحمض الفوليك

قد يؤدي نقص هذه الفيتامينات إلى الإرهاق والضعف وضعف التركيز، وحتى تقلبات المزاج.

5. فحص التمثيل الغذائي الأساسي

يُقيّم هذا الفحص مستوى السكر في الدم ووظائف الكلى وتوازن الكهارل، وهي عوامل بالغة الأهمية لطاقة الجسم.

6. فحوصات وظائف الكبد (LFTs)

تكشف هذه الفحوصات عن إجهاد الكبد أو التهابه، والذي قد يكون سببًا للتعب غير المبرر.

7. سرعة ترسب الدم (ESR) أو البروتين التفاعلي C (CRP)

مؤشرات على الالتهاب المزمن قد تدل على وجود عدوى أو سبب مناعي ذاتي.

قد يُنصح بإجراء فحوصات أخرى، مثل دراسات النوم، وقياس مستوى إنزيم الكرياتين كيناز (CK) للكشف عن ضعف العضلات، أو فحص للكشف عن العدوى، وذلك بناءً على الأعراض وعوامل الخطر.

علامات تحذيرية لا يجب تجاهلها

يحذر الدكتور هافانافار من أن التعب المصحوب بأعراض معينة يستدعي تقييمًا عاجلًا:

  • فقدان الوزن غير المقصود
  • حمى مستمرة
  • تعرق ليلي
  • ضيق في التنفس أو ألم في الصدر

قد تشير هذه الأعراض إلى حالات خطيرة مثل السل، أو الالتهابات المزمنة، أو الأورام الخبيثة، ولا ينبغي تجاهلها.

غالبًا ما يكون التعب قابلًا للشفاء

في معظم الحالات، بمجرد تحديد السبب الجذري، سواء كان فقر الدم، أو خلل في الغدة الدرقية، أو مشاكل في النوم، أو نقص في التغذية، تتحسن مستويات الطاقة بشكل ملحوظ مع العلاج وتعديل نمط الحياة.

نادرًا ما يكون التعب مجرد وهم. عندما يتوقف المرضى عن اعتبار الإرهاق أمرًا طبيعيًا ويبدأون في البحث عن أسبابه، يصبح الشفاء ممكنًا.

إذا أصبح الشعور بالتعب أمراً معتاداً لديك، فقد حان الوقت للبحث بشكل أعمق، يمكن لبعض الفحوصات المختارة بعناية أن توفر لك الوضوح والتوجيه والراحة، وتساعدك على استعادة الطاقة التي يحتاجها جسمك.