ابتلاع علكة المستكة.. إليكم فوائد صحية للهضم والفم
ينصح بتجنب ابتلاع العلكة بشكل عام، إلا أن علكة المستكة قد تكون مفيدة عكس المتوقع لما تحمله من فوائد صحية حقيقية، خصوصًا لصحة الجهاز الهضمي والفم، وفق نيويورك بوست.
ابتلاع علكة المستكة
علكة المستكة هي تستخرج من شجرة المستكة في منطقة البحر المتوسط، ويتميز بتركيبة بسيطة تجعل الجسم قادرًا على التعامل معه بشكل مختلف.
وأظهرت الملاحظات أن العلكة الصناعية تمر عبر الجهاز الهضمي شبه سليمة، بينما تخضع علكة المستكة لتفكك جزئي داخل الجسم، وهي عملية ترتبط بفوائدها الصحية المحتملة.
وتختلف علكة المستكة عن غيرها بطعمها الخشبي الطبيعي القريب من رائحة الصنوبر وخشب الأرز، وقوامها المقرمش في البداية مع ليونة داخلية، ما يجعل مضغها يتطلب جهدًا أكبر مقارنة بالعلكة التقليدية.

دور المستكة في تحسين صحة الأمعاء
وأبرزت الأبحاث العلمية دور المستكة في تحسين صحة الأمعاء؛ فقد أظهرت دراسة عام 2010 أن مضغ 350 ملغ من علكة المستكة ثلاث مرات يوميًا ساهم في القضاء على بكتيريا الملوية البوابية (H. pylori)، المرتبطة بالتهابات المعدة والقرحة واضطرابات الهضم؛ كما أكدت دراسة أقدم عام 1998 أن جرعات أقل قد تحقق نتائج مشابهة.
ويشير الخبراء إلى أن تحسين صحة الأمعاء ينعكس إيجابًا على أعراض مثل الانتفاخ واضطرابات الهضم، مع فوائد أوسع للصحة العامة، نظرًا للترابط الوثيق بين ميكروبيوم الأمعاء ووظائف الجسم المختلفة.
ووفقا لما كشفه براكستون مانلي، الشريك المؤسس لشركة Mastic Gum، تبين أن صحة الجهاز الهضمي تبدأ من الفم، مشيرًا إلى أن اختلال التوازن البكتيري الفموي قد يمتد إلى الأمعاء، وتساعد علكة المستكة في دعم هذا التوازن من خلال خصائصها المضادة للميكروبات.
كما يؤكد أن سهولة استخدامها تجعلها عادة يومية بسيطة، دون الحاجة إلى برامج معقدة أو أنظمة تطهير.
هل ابتلاع المستكة آمن للصحة؟
بحسب الخبراء، فإن أحماض المعدة تتفاعل مع المستكة بشكل أفضل مقارنة بالعلكة الصناعية، وقد استُخدمت المستكة تاريخيًا كمكمل طبيعي مسحوق، ما يدعم فكرة أمان ابتلاعها بكميات معتدلة.
فوائد إضافية لصحة الفم
تشير الدراسات إلى أن علكة المستكة تساعد في:
- تقليل البلاك (اللويحات السنية)
- مكافحة بكتيريا تسوس الأسنان
- تحسين صحة مينا الأسنان
وتعود هذه الفوائد إلى احتوائها على مركبات طبيعية مثل التربينات وأحماض التربيتيربينيك ذات الخصائص المضادة للميكروبات والالتهابات.