الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

أسباب الالتهاب المزمن الخفية.. من بينها كثرة تناول الكربوهيدرات وركود الصفراء

الثلاثاء 30/ديسمبر/2025 - 01:29 م
أسباب الالتهاب المزمن
أسباب الالتهاب المزمن


يعتبر الالتهاب إشارة بيولوجية تُخبر بأن الجسم يواجه ضغطًا أو تهديدًا ما، والالتهاب الحاد والمؤقت يعتبر جزءًا أساسيًا من عملية الشفاء، إلا أن الالتهاب المزمن منخفض الدرجة قد يتحول إلى عامل خفي يُسهم في تطور العديد من المشكلات الصحية، مثل التعب المستمر، وآلام المفاصل، واضطرابات الهضم، وأمراض القلب.

تكمن خطورة الالتهاب المزمن في أنه لا يُسبب أعراضًا واضحة في مراحله المبكرة، مما يدفع الكثيرين إلى الاكتفاء بتخفيف الأعراض بدلًا من معالجة السبب من جذوره.

أسباب الالتهاب المزمن الخفية

ووفق موقع تايمز أوف إينديا، يقول الدكتور إريك بيرغ على منصة X، إن هناك عدة أسباب غير واضحة قد تُبقي الجسم في حالة التهاب دائم دون أن يشعر الشخص بذلك.

أسباب الالتهاب المزمن

الغلوتين وحساسية الطعام

قد يُسبب الغلوتين لدى بعض الأشخاص تهيجًا في بطانة الأمعاء الدقيقة، مما يؤدي إلى زيادة نفاذية الأمعاء، وهي حالة تُعرف بمتلازمة الأمعاء المتسربة. 

عند تضرر هذه البطانة، قد تدخل جزيئات الطعام غير المهضومة جزئيًا إلى مجرى الدم، مما يُحفز الجهاز المناعي ويؤدي إلى التهاب مزمن يمتد تأثيره إلى ما هو أبعد من الجهاز الهضمي. 

وهذا أيضا ينطبق على حساسية الطعام غير المشخصة، التي قد تُبقي المناعة في حالة استنفار دائم دون أعراض واضحة.

الأطعمة فائقة المعالجة

تحتوي الأطعمة فائقة المعالجة على مكونات صناعية مثل المحليات الاصطناعية، والنشويات المعدلة، وزيوت البذور.

وترتبط هذه المواد بزيادة إنتاج الجذور الحرة، مما يُسبب إجهادًا تأكسديًا يُحفز الالتهاب على مستوى الخلايا، ومع مرور الوقت، يُسهم هذا النمط الغذائي في إضعاف قدرة الجسم على مقاومة الالتهاب.

ضعف المناعة

بعض الفيروسات تبقى كامنة في الجسم وتُعاد تنشيطها عند انخفاض كفاءة الجهاز المناعي، حيث يُعد التوتر المزمن عاملًا رئيسيًا في ذلك، إذ يؤدي إلى ارتفاع مستويات الكورتيزول، مما يُثبط المناعة ويُسهل عودة النشاط الفيروسي. 

كثرة تناول الكربوهيدرات

تنشأ مقاومة الأنسولين نتيجة التعرض المستمر لنظام غذائي غني بالكربوهيدرات والسكريات، ويؤدي ذلك إلى ارتفاع مزمن في مستويات الأنسولين، ما يُضعف استجابة الخلايا له. 

وترتبط هذه الحالة بزيادة الالتهاب، خاصة في الأوعية الدموية والأنسجة الدهنية، مما يرفع خطر الإصابة بأمراض مزمنة.

الإصابات القديمة وقلة الحركة

قد تُسبب الإصابات التي لم يشفى منها الشخص بالكامل التهابًا صامتًا يستمر لسنوات، ويُفاقم نمط الحياة الخامل هذه المشكلة، إذ يقل تدفق الدم والحركة الضرورية للحفاظ على صحة المفاصل والأنسجة الضامة، ومع الوقت، قد تتشكل أنسجة متيبسة وملتهبة حول المناطق الضعيفة في الجسم.

ركود الصفراء وضعف هضم الدهون

تُعد الصفراء عنصرًا أساسيًا لهضم الدهون والتخلص من السموم، فعند انخفاض تدفق الصفراء، قد يحدث ركود في القنوات الصفراوية، مما يُحفز التهاب الكبد ويُسبب آلامًا في الكتف الأيمن أو أعلى الظهر.