الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

هل يؤثر التوتر على الدورة الدموية؟.. اختبارات منزلية بسيطة تساعدك

الأحد 04/يناير/2026 - 01:19 م
التوتر وتأثيره على
التوتر وتأثيره على تدفق الدم.. أرشيفية


لا يظهر التوتر دائمًا على شكل قلق أو أرق أو ليالٍ بلا نوم. أحيانًا، يتسلل بهدوء إلى الجسم، ومن أكثر المناطق التي يؤثر فيها دون سابق إنذار الدورة الدموية. برودة اليدين، تنميل القدمين، شعور بالثقل يأتي ويذهب، يسهل تجاهله.

مع مرور الوقت، يُبقي التوتر المستمر الجسم في حالة تأهب، تضيق الأوعية الدموية، ويتباطأ تدفق الدم، وينخفض ​​وصول الأكسجين، خاصةً إلى اليدين والقدمين والساقين، تكون هذه التغيرات طفيفة في البداية، لكنها تتراكم، ولا يدرك الكثيرون ما يحدث حتى يصبح الشعور بعدم الراحة أمرًا معتادًا.

يُحفز التوتر استجابة الجسم للقتال أو الهروب، هذه الاستجابة مفيدة لفترات قصيرة، لكن عندما تصبح مستمرة، تبقى الدورة الدموية مضطربة. 

لا يسترخي الجسم تمامًا، ولا يتحرك الدم بحرية كما ينبغي، قد يظهر ذلك على شكل خدر، أو حساسية للبرد، أو إرهاق، حتى لدى الأشخاص الأصحاء.

ثلاثة اختبارات بسيطة تساعد في تحديد ما إذا كان التوتر يؤثر على الدورة الدموية، لا تتطلب هذه الاختبارات أي معدات، ويمكن إجراؤها في المنزل بوعي بسيط.

ثلاثة اختبارات بسيطة لفحص الدورة الدموية:

1. اختبار امتلاء الشعيرات الدموية:

اضغط بقوة على ظفر أحد أصابع يديك أو قدميك حتى يصبح لونه باهتًا، ارفع يدك ولاحظ سرعة عودة اللون، إذا استغرق الأمر أكثر من ثانيتين، فقد يشير ذلك إلى بطء تدفق الدم، وهو ما قد يساهم فيه التوتر المزمن.

2. اختبار حساسية البرد:

انتبه لكيفية تفاعل يديك وقدميك مع البرد، إذا أصبح لونها باهتًا أو مزرقًا أو مخدرًا بشكل غير معتاد حتى في درجات الحرارة المعتدلة، فقد تتأثر الدورة الدموية، يمكن أن يزيد التوتر من حدة هذه الاستجابة عن طريق إبقاء الأوعية الدموية ضيقة لفترات أطول.

3. اختبار رفع الساقين: 

استلقِ وارفع ساقيك قليلًا فوق مستوى القلب لمدة دقيقة تقريبًا، ثم قف ولاحظ سرعة عودة لون قدميك، قد يشير تأخر عودة اللون الطبيعي أو الشعور بعدم الراحة إلى مشاكل في الدورة الدموية، والتي قد يتفاقمها التوتر مع مرور الوقت.

إذا تكررت هذه العلامات، فلا ينبغي تجاهلها، يمكن تحسين التغيرات في الدورة الدموية المرتبطة بالتوتر من خلال تحسين جودة النوم، وممارسة الرياضة بانتظام، وتمارين التنفس، والاستشارة الطبية المناسبة عند الحاجة.