الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

هل الكورتيزول هو العدو الحقيقي؟.. تعرف على دوره في الجسم

السبت 10/يناير/2026 - 10:07 ص
هرمون الكورتيزول..
هرمون الكورتيزول.. أرشيفية


أصبح الكورتيزول هدفًا شائعًا على الإنترنت، حيث يُلام غالبًا على مجموعة واسعة من المشاكل الصحية، بدءًا من زيادة الوزن وصولًا إلى الإرهاق المستمر، ويُصور عبر وسائل التواصل الاجتماعي على أنه هرمون يجب خفض مستوياته بأي ثمن.

في مقطع فيديو نُشر مؤخرًا على إنستغرام، تناول الدكتور جيريمي لندن، جراح القلب والصدر ذو الخبرة السريرية التي تزيد عن 25 عامًا، هذه المخاوف بشكل مباشر.

وأوضح أن الكورتيزول بحد ذاته ليس هو المشكلة التي يعتقدها الكثيرون، بل أشار إلى أن ضغوط الحياة اليومية والعادات الحديثة هي المحركات الحقيقية وراء المشاكل الصحية المرتبطة بهذا الهرمون.

هل الكورتيزول حقًا هو العدو اللدود كما يُصوَّر؟

تحدى الدكتور لندن فكرة أن الكورتيزول ضار بطبيعته، وقال ردًا على المخاوف المتزايدة حول هذا الهرمون: "الكورتيزول ليس سيئًا".

وأشار إلى أن تركيز الاهتمام كله على الكورتيزول يُغفل المشكلة الأكبر. فبحسب رأيه، فإن التعامل مع الكورتيزول كعدو يُبسِّط بشكل مفرط كيفية استجابة الجسم للضغط النفسي، ويُشتِّت الانتباه عن الأسباب الحقيقية لاختلال التوازن المزمن.

ما يفعله الكورتيزول فعليًا لجسمك؟

في الفيديو نفسه، أوضح الدكتور لندن أن الكورتيزول يلعب دورًا أساسيًا في الحياة اليومية. قال: "إنه يساعدك على الاستيقاظ صباحًا"، مضيفًا أنه جزء من استجابة الجسم الطبيعية للتوتر.

وأكد أن مستوى الكورتيزول يتذبذب بشكل طبيعي. لا تظهر المشاكل إلا عندما تبقى مستوياته مرتفعة لفترات طويلة، وهو ما ربطه بالتوتر المستمر وليس بالهرمون نفسه.

المشكلة الحقيقية ليست في الكورتيزول، بل في التوتر المزمن الناتج عن نمط الحياة.
وأشار الدكتور لندن إلى أن الروتين اليومي الحديث غالبًا ما يُبقي الجسم تحت ضغط مستمر.

وسلط الضوء على قلة النوم، وساعات العمل الطويلة، والتحفيز المستمر كعوامل مساهمة. وقال: "ليست هذه مشكلة كورتيزول، بل مشكلة نمط حياة".

وحذر من الرسائل التي تُثير الخوف بشأن الكورتيزول، مشيرًا إلى أنها تُحوّل الانتباه عن معالجة العادات التي تُبقي مستويات التوتر مرتفعة.

تنويه: النصائح والاقتراحات المذكورة في المقال هي لأغراض إعلامية عامة فقط، ولا ينبغي اعتبارها نصيحة طبية متخصصة.