محفزات الربو الشائعة وكيفية التعرف عليها.. وعوامل الخطر الشائعة
الربو هو حالة صحية مزمنة تؤثر في المجاري التنفسية لدى العديد من الأشخاص، يتميز بخطر تهيُّج وتضييق القصبات الهوائية بشكل متكرر، مما يسبب أعراضاً مثل الصفير أثناء التنفس، وضيق النفس، والسعال، وموضعاً في الصدر.
قد تتفاوت شدة الربو من شخص لآخر وتكون في أوقات مختلفة من اليوم، خصوصاً خلال فصول معينة من السنة أو عند التعرض لمحفِّزات معينة مثل الغبار، أو دخان السجائر، أو الالتهابات التنفسية.
محفزات الربو
عندما تُصاب بالربو، تتفاعل مجاري الهواء لديك مع عوامل في العالم المحيط بك، يُطلق الأطباء على هذه العوامل اسم مُحفزات الربو، قد تُسبب هذه العوامل ظهور الأعراض أو تُفاقمها، تشمل مُحفزات الربو الشائعة ما يلي:
- التهابات مثل التهاب الجيوب الأنفية ونزلات البرد والإنفلونزا
- مسببات الحساسية مثل حبوب اللقاح والعفن ووبر الحيوانات الأليفة وعث الغبار
- المواد المهيجة مثل الروائح القوية للعطور أو محاليل التنظيف
- تلوث الهواء
- دخان التبغ
- يمارس
- الهواء البارد أو التغيرات في الطقس، مثل درجة الحرارة أو الرطوبة
- مرض الارتجاع المعدي المريئي (GERD)
- المشاعر القوية مثل القلق والضحك والحزن والتوتر
- أدوية مثل الأسبرين
- المواد الحافظة الغذائية التي تسمى الكبريتات، توجد في أشياء مثل الروبيان والمخللات والبيرة والنبيذ والفواكه المجففة وعصائر الليمون والليمون الحامض المعبأة في زجاجات.

عوامل خطر الإصابة بالربو
تشمل الأمور التي قد تزيد من احتمالية إصابتك بالربو ما يلي:
- الأشياء الموجودة في العالم من حولك قبل ولادتك أو أثناء نموك
- سواء كان والداك مصابين بالربو، وخاصة والدتك
- جيناتك
- عرقك. يُعدّ الربو أكثر شيوعًا بين الأشخاص من أصول أفريقية أمريكية أو بورتوريكية.
- جنسك. الأولاد أكثر عرضة للإصابة بالربو من البنات. أما في سن المراهقة والبالغين، فهو أكثر شيوعاً لدى الإناث.
- وظيفتك
- حالات أخرى مثل التهابات الرئة أو الحساسية أو السمنة
تشخيص الربو
إذا كنت تعتقد أنك مصاب بالربو، فاستشر طبيبك، قد يحيلك إلى طبيب متخصص في أمراض الرئة، أو إلى أخصائي في الحساسية والمناعة.
سيبدأ الطبيب بفحص بدني وسيسأل عن أعراضك وتاريخك الطبي.
اختبارات تشخيص الربو
بعد ذلك، ستخضع لاختبارات لمعرفة مدى كفاءة عمل رئتيك، والتي قد تشمل ما يلي:
- قياس التنفس
- قياس ذروة التدفق
- اختبار ميثاكولين: يتضمن هذا الاختبار، والاختبارات المشابهة، استخدام محفزات أو عوامل تحسس، يُجرى هذا الاختبار للبالغين أكثر من الأطفال.
- اختبار أكسيد النيتريك في الزفير.
قد تشمل الاختبارات الأخرى التي قد تخضع لها ما يلي:
- صورة أشعة سينية للصدر.
- التصوير المقطعي المحوسب.
- اختبارات الحساسية.
- فحص الحمضات في البلغم.