ما هو فيروس نيباه؟.. تعرف على أعراضه وكيفية الوقاية منه
فيروس نيباه عدوى حيوانية المنشأ، تنتقل من الحيوانات إلى البشر، تُعتبر خفافيش الفاكهة الناقل الطبيعي للفيروس، لا تُصاب الخفافيش بالمرض، لكن الفيروس ينتقل عبر الطعام الملوث، أو الحيوانات المصابة، أو الاتصال المباشر بشخص مصاب.
لا يوجد علاج مضاد للفيروسات خاص بفيروس نيباه، ولا يوجد لقاح معتمد أيضًا، يركز العلاج على إدارة الأعراض ودعم الجسم خلال فترة المرض. هذه الفجوة هي ما يجعل الوقاية والكشف المبكر في غاية الأهمية.
الأعراض الشائعة المرتبطة بفيروس نيباه
قد تبدأ الأعراض كأي مرض عادي، ثم تتطور إلى أعراض خطيرة. تشمل الأعراض الشائعة ما يلي:
- الحمى
- الصداع
- آلام العضلات
- الإرهاق
مع تفاقم العدوى، قد تشمل الأعراض ما يلي:
- الدوخة
- التشوش أو تغير مستوى الوعي
- صعوبة التنفس
- التهاب الدماغ
في الحالات الشديدة، قد تتفاقم الحالة بسرعة، تتدهور حالة بعض المرضى في غضون أيام. وقد يعاني الناجون من مشاكل عصبية طويلة الأمد.

طرق الوقاية من فيروس نيباه
توصي السلطات الصحية باتخاذ احتياطات بسيطة ولكن صارمة:
- تجنب تناول الفاكهة التي قد تكون ملوثة بالخفافيش
- لا تتناول عصارة النخيل النيئة
- اغسل الفاكهة جيدًا قبل تناولها
- حافظ على نظافة يديك بانتظام
- تجنب المخالطة اللصيقة مع المصابين
- استخدم وسائل الوقاية عند رعاية المرضى
- اطلب الرعاية الطبية مبكرًا إذا ظهرت الأعراض بعد التعرض المحتمل للفيروس
حالات نيباه حول العالم
حدثت تفشيات نيباه بشكل رئيسي في بنغلاديش، حيث تم الإبلاغ عن حالات كل عام تقريبًا منذ أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.
وغالبًا ما ترتبط هذه الحالات بالأغذية الملوثة. كما تم توثيق حالات متفرقة في أجزاء من جنوب شرق آسيا. وعلى الصعيد العالمي، لا تزال الأعداد منخفضة، لكن الخطر ليس كذلك.