الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

كيف يمكن الوقاية من مرض العامل الريزوسي؟.. خطوات طبية بسيطة لحماية حياة الجنين

الجمعة 16/يناير/2026 - 09:14 ص
كيف يمكن الوقاية
كيف يمكن الوقاية من مرض العامل الريزوسي؟


كيف يمكن الوقاية من مرض العامل الريزوسي؟.. يعد مرض العامل الريزوسي من المشكلات الصحية التي يمكن تفاديها إلى حد كبير بفضل التقدم الطبي واتباع الإرشادات الوقائية السليمة. 

فعلى الرغم من خطورة هذا المرض في حال إهماله، ولكن اكتشافه المبكر والالتزام بالعلاج الوقائي يضمنان حملًا آمنًا ويحميان الأم والجنين من مضاعفات قد تصل إلى حد تهديد الحياة، فهيا نتعرف خلال السطورالتالية على كيف يمكن الوقاية من مرض العامل الريزوسي؟.

كيف يمكن الوقاية من مرض العامل الريزوسي؟

وفيما يخص إجابة سؤال كيف يمكن الوقاية من مرض العامل الريزوسي؟، فحسبما ذكره موقع"مايوكلينك" الطبي، يحدث مرض العامل الريزوسي عندما تكون الأم سالبة العامل الريسوسي، بينما يكون الجنين موجب العامل الريسوسي. 

وفي هذه الحالة، قد يتعامل جهاز المناعة لدى الأم مع خلايا دم الجنين على أنها جسم غريب، فينتج أجسامًا مضادة تهاجم خلايا الدم الحمراء للجنين، خاصة في حالات الحمل المتكرر.

ومن أبرز طرق الوقاية من مرض العامل الريزوسي ما يلي:

الغلوبولين المناعي

الوسيلة الأهم والأكثر فاعلية للوقاية من مرض العامل الريزوسي هي حقن الغلوبولين المناعي للعامل الريسوسي. 

وينصح بإعطاء هذه الحقنة للأم عندما تظهر الفحوصات عدم وجود أجسام مضادة في دمها.

ويعمل الغلوبولين المناعي على منع جهاز المناعة من تكوين الأجسام المضادة خلال الحمل، وبذلك يحول دون حدوث التحسس الذي قد يؤثر في صحة الأجنة في الحمل الحالي أو الأحمال المستقبلية.

كما تعطى حقنة إضافية بعد الولادة إذا ولد الطفل موجب العامل الريسوسي؛ لضمان حماية الأم من تكوين الأجسام المضادة لاحقًا.

أما في حال ولد الطفل وكان دمه سالب العامل الريسوسي، فلن تكون هناك حاجة إلى أي علاج إضافي؛ إذ لا يوجد خطر من حدوث عدم توافق.

عينة من تحليل دملسيدة تعاني من مرض العامل الريزوسي

الحقن الوقائي

لا تقتصر الحاجة إلى حقنة الغلوبولين المناعي على الحمل والولادة فقط، بل قد يوصي بها الطبيب في حالات متعددة يُحتمل فيها اختلاط دم الأم بدم الجنين، ومن أبرز هذه الحالات: 

  • الإجهاض التلقائي.
  • وأيضًا الحمل خارج الرحم.
  • وكذلك الإجهاض.
  • فضلًا عن وإزالة الحمل العنقودي.
  • إضافة إلى الإجراءات الطبية التشخيصية مثل: سحب السائل السلوي، وفحص عينة الزغابات المشيمائية، وبزل الحبل السري.

كما تعد حالات النزيف أثناء الحمل، أو التعرض لإصابة أو جرح في البطن، أو محاولة تعديل وضع الجنين المقعدي يدويًا قبل الولادة، من المواقف التي تستدعي التدخل الوقائي السريع؛ نظرًا لارتفاع احتمالات انتقال خلايا دم الجنين إلى دم الأم.

وفي حال أظهرت التحاليل أن جسم الأم بدأ في إنتاج الأجسام المضادة للعامل الريسوسي، فلا تكون حقنة الغلوبولين المناعي فعالة في هذه المرحلة، وهنا تتحول الخطة الطبية من الوقاية إلى المتابعة الدقيقة.

ويخضع الجنين في هذه الحالة لمراقبة طبية مستمرة طوال فترة الحمل، تشمل فحوصات دورية لتقييم حالته الصحية. 

وفي الحالات الشديدة، قد تستدعي الضرورة نقل دم للجنين عبر الحبل السري أثناء الحمل، أو بعد الولادة مباشرة؛ وذلك للحفاظ على مستوى مناسب من خلايا الدم الحمراء ومنع حدوث فقر دم حاد.