ماذا يكشف لون اللسان عن صحتك؟.. علامات لا يجب تجاهلها
التغير في لون سطح اللسان وشكل طبقته وكثافتها يعكس ما يجري داخل الجسم من أمراض، تتراوح بين اضطرابات الجهاز الهضمي وضعف المناعة ونقص السوائل.
من الطبيعي أن تظهر طبقة رقيقة على اللسان لدى جميع الأشخاص، وهي مزيج من خلايا ميتة وبكتيريا ولعاب وبقايا طعام.
وغالبا ما تكون هذه الطبقة خفيفة، يسهل إزالتها بتنظيف الفم، ولا يصاحبها ألم أو حرقة أو رائحة كريهة قوية، وقد لا يكون دليل على وجود أمراض بل يكون ناتجا عن الطعام أو المشروبات أو التدخين أو بعض الأدوية.
ألوان طبقة اللسان ودلالاتها الصحية
لكن في بعض الحالات، تصبح طبقة اللسان سميكة أو مستمرة أو يتغير لونها بشكل واضح، وهنا قد تكون مؤشرا على مشكلة صحية تستدعي الانتباه، وإليكم ضمن التقرير التالي ألوان طبقة اللسان ودلالاتها الصحية:
طبقة بيضاء كثيفة
غالبا ما تشير إلى تكاثر فطر Candida، خاصة عند ضعف المناعة أو بعد استخدام المضادات الحيوية أو لدى مرضى الأمراض المزمنة، وقد يصاحبها شعور بالحرقان أو الجفاف أو الوخز في الفم، كما قد تظهر طبقة بيضاء مائلة للاصفرار بسبب الجفاف وقلة شرب الماء.

طبقة صفراء
قد ترتبط بمشكلات في الكبد أو القنوات الصفراوية، خاصة إذا كانت كثيفة أو مائلة للأخضر واستمرت لفترة طويلة، وفي الغالب قد تظهر مع أعراض مثل الطعم المر في الفم، الغثيان، أو الشعور بالثقل بعد الأكل.
طبقة سوداء أو بنية داكنة
تنتج عن تضخم واستطالة حليمات اللسان، ما يعطيه مظهرا داكنا، فيما ترتبط غالبا بالتدخين، وسوء نظافة الفم، والاستخدام المطول للمضادات الحيوية، وقد يصاحبها رائحة فم كريهة أو اضطرابات هضمية.
طبقة خضراء
تشير عادة إلى عدوى بكتيرية أو فطرية، خاصة بعد العلاج بالمضادات الحيوية أو في حالات ضعف جهاز المناعة، وغالبا ما تكون مصحوبة برائحة فم قوية وعدم ارتياح.
طبقة رمادية
قد تظهر في حالات الأمراض المعدية، أو اضطرابات الجهاز الهضمي، أو الجفاف الشديد، أو الصيام لفترات طويلة، وغالبا ما تعكس اضطرابات عامة في الجسم وتتطلب تقييما صحيا شاملا.
متى يجب زيارة الطبيب؟
يحذر الأطباء من تجاهل التغيرات المستمرة في طبقة اللسان، وينصحون بمراجعة الطبيب إذا أصبحت الطبقة سميكة أو داكنة أو يصعب إزالتها أو إذا استمر تغير اللون لفترة طويلة.
ويجب مراجعة الطبيب إذا ترافق ذلك مع ألم أو حرقة أو جفاف أو رائحة فم كريهة أو مع شعور عام بالتعب أو التوعك؛ فالتشخيص المبكر يساعد على اكتشاف المشكلات الصحية وتجنب مضاعفات أكثر خطورة.