الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

أدوية حديثة لعلاج السكري من النوع الثاني تتفوق على العلاجات التقليدية

السبت 24/يناير/2026 - 04:41 م
السكري
السكري


يعتبر مرض السكري من أكثر الأمراض المزمنة انتشارا وشيوعا حول العالم، حيث يُصيب نحو واحد من كل تسعة بالغين، وتشكل حالات السكري من النوع الثاني أكثر من 90% من إجمالي الإصابات. 

ومع تزايد أعداد المرضى، فالسيطرة على مستويات السكر في الدم تظل تحديًا صحيًا مستمرًا، فيما تعتمد إدارة المرض على مجموعة عوامل، تشمل نمط الحياة، والأمراض المصاحبة، وفعالية الأدوية، والآثار الجانبية المحتملة. 

وأوضحت دراسة علمية حديثة تفوق أدوية حديثة في علاج السكر من النوع الثاني عن العلاجات التقليدية التي استُخدمت على نطاق واسع لسنوات طويلة، مما يشير إلى تحول محتمل في استراتيجيات علاج هذا المرض المزمن واسع الانتشار.

فيما يُستخدم دواء الميتفورمين كعلاج أولي نظرًا لفعاليته وتكلفته المنخفضة، إلا أن نحو ثلثي المرضى يحتاجون لاحقًا إلى أدوية إضافية للحفاظ على ضبط السكر.

السكري من النوع الثاني

وحللت الدراسة بيانات أكثر من 8 آلاف مريض بالغ مصاب بالسكري من النوع الثاني، من خلفيات عمرية واجتماعية واقتصادية متنوعة، مما يعكس الواقع الفعلي للمرضى الذين يُشخص لديهم هذا المرض.

فيما أظهرت النتائج وجود فروق واضحة في فعالية العلاجات الدوائية، حيث سجلت بعض الأدوية تحسنًا أكبر في السيطرة على مستويات الغلوكوز في الدم.

السكري

أدوية GLP-1 تتصدر النتائج

ووفقا لتفاصيل الدراسة، أكد الباحثون أن ناهضات مستقبلات GLP-1، وهي الفئة الدوائية التي ينتمي إليها أوزمبيك وويغوفي، كانت الأكثر فاعلية في ضبط مستويات السكر عبر سيناريوهات سريرية متعددة.

بالإضافة إلى ذلك، أوضح فريق البحث أن هذه الأدوية قدمت أفضل النتائج في التحكم بالغلوكوز، إلى جانب فوائد إضافية تتعلق بخفض الوزن وتحسين صحة القلب.

فعالية أدوية SGLT-2 وحماية القلب

كما أظهرت الدراسة فعالية مثبطات ناقل الصوديوم والغلوكوز المشترك 2 (SGLT-2)، التي تعمل على تقليل إعادة امتصاص السكر في الكلى، مع ارتباط استخدامها بانخفاض خطر دخول المستشفى بسبب قصور القلب.

أدوية أقل فاعلية 

في المقابل، أظهرت أدوية السلفونيل يوريا قدرة جيدة على خفض مستويات السكر، لكنها ارتبطت بزيادة خطر نوبات انخفاض السكر في الدم.

أما مثبطات DPP-4 فجاءت في المرتبة الأخيرة من حيث الفاعلية، دون تقديم فوائد إضافية ملحوظة.

ووفقا للدراسة، أشار الباحثون إلى أن اقتصار الدراسة على مرضى أمريكيين يتمتعون بتأمين صحي خاص قد يحد من تعميم النتائج عالميًا. 

ومع ذلك، أكدوا أن النتائج تعكس اتجاهًا جديدًا في علاج السكري، يركز على حماية القلب والكلى، وليس فقط خفض السكر في الدم.