كيف يقوم الأطباء بفحص تضيق البواب؟.. فحوصات طبية دقيقة للتشخيص المبكر
كيف يقوم الأطباء بفحص تضيق البواب؟.. يعد تضيق البواب عند الرضّع حالة نادرة تستدعي تشخيصًا دقيقًا وسريعًا لتجنب المضاعفات الصحية، مثل: الجفاف وفقدان الوزن، فهيا نتعرف خلال السطورالقادمة على كيف يقوم الأطباء بفحص تضيق البواب؟.
كيف يقوم الأطباء بفحص تضيق البواب؟
وعن إجابة سؤال كيف يقوم الأطباء بفحص تضيق البواب؟، فحسبما ذكره موقع"مايو كلينك" الطبي، يعتمد الأطباء على مجموعة من الإجراءات السريرية والتصويرية والمخبرية لتأكيد التشخيص، وضمان التدخل العلاجي في الوقت المناسب، وهي على النحو التالي:
الفحص السريري الأول
عند مراجعة الرضيع، سيقوم اختصاصي الرعاية الصحية بطرح أسئلة دقيقة على الوالدين حول الأعراض، مثل: القيء القذفي بعد الرضاعة، الجوع المستمر، أو التغيرات في الوزن ونشاط الطفل، وبعد ذلك يجري الطبيب فحصًا بدنيًا شاملًا.
وفي بعض الحالات المتقدمة، يمكن للطبيب الشعور بوجود كتلة صغيرة على شكل زيتونة في بطن الرضيع، وهذه الكتلة هي عضلة البواب المتضخمة.
كما قد تظهر تقلصات على شكل موجات في بطن الطفل، خاصة بعد الرضاعة أو قبل القيء، وهي علامة مهمة تشير إلى محاولة المعدة دفع الطعام عبر الفتحة الضيقة.
الاختبارات التصويرية
كما تُستخدم الاختبارات التصويرية لتأكيد التشخيص أو لاستبعاد الحالات الأخرى التي قد تشبه تضيّق البواب في أعراضها، ومن أبرز هذه الاختبارات:
التصوير بالموجات فوق الصوتية
يعتبر التصوير بالموجات فوق الصوتية هو الاختبار القياسي والأكثر استخدامًا لتشخيص تضيق البواب، وخلاله يتم وضع جهاز خاص على بطن الرضيع، وتظهر الصور تضخم صمام البواب وسمكه، وهو دليل مباشر على الإصابة.
الأشعة السينية المتخصصة
يجرى هذا الفحص أحيانًا لتصوير حركة المعدة، فيعطى الرضيع سائلًا يرى أثناء دخوله وخروجه من المعدة.
ويستخدم هذا الاختبار بمعدل أقل من التصوير بالموجات فوق الصوتية، ولكنه يساعد في تقييم وظيفة المعدة وحركة الطعام.
اختبارات الدم
قد يطلب الطبيب إجراء فحوص دم لتحديد مدى تأثير المرض على صحة الرضيع؛ إذ يمكن أن تكشف النتائج عن اختلال توازن الكهارل والجفاف، وهما من المضاعفات الشائعة لتضيّق البواب.