الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

أنواع اضطراب القلق الاجتماعي.. تختلف حسب الموقف المثير للقلق ومدى تأثيره

السبت 31/يناير/2026 - 06:44 م
اضطراب القلق الاجتماعي
اضطراب القلق الاجتماعي


إذا كنت تعاني من اضطراب القلق الاجتماعي، المعروف أيضاً بالرهاب الاجتماعي، فإن ضغط هذه المواقف يفوق قدرتك على التحمل. قد تتجنب، على سبيل المثال، أي تواصل اجتماعي لأن أموراً يعتبرها الآخرون "طبيعية" - مثل تبادل الأحاديث العابرة والتواصل البصري - تُشعرك بعدم ارتياح شديد. 

يؤثر هذا الاضطراب على علاقاتك وحياتك العملية وأنشطتك اليومية الأخرى. وبحسب شدة اضطراب القلق الاجتماعي لديك، قد لا تقتصر آثاره على حياتك الاجتماعية فحسب، بل قد تبدأ جميع جوانب حياتك بالتدهور.

 يبدأ اضطراب القلق الاجتماعي عادةً في بداية سنوات المراهقة، ويتم تشخيص حوالي 90% من المصابين به قبل سن 23 عامًا، وتشير بعض الأبحاث إلى أن الإصابة بهذا الاضطراب في مرحلة البلوغ تزيد من خطر الإصابة بأمراض أخرى، مثل اضطراب الهلع واضطراب ما بعد الصدمة. 

أنواع اضطراب القلق الاجتماعي

يقسم الخبراء اضطراب القلق الاجتماعي إلى عدة فئات مختلفة، بناءً على المواقف التي تثير القلق وكذلك مدى تأثيره الشديد عليك.

  • الاضطراب العاطفي الموسمي المعمم: 

في هذا النوع، تشعر بالقلق في معظم أو جميع المواقف الاجتماعية والمناسبات التي تتطلب منك الأداء أمام الآخرين، مثل إلقاء خطاب أو تقديم عرض. 

في الواقع، قد يكون عدد وتنوع المواقف المسببة للقلق كبيرًا جدًا لدرجة أنه إذا حاولت حصرها جميعًا، فمن المحتمل أن تنسى بعضها على الأقل.

  • الاضطراب العاطفي الموسمي غير المعمم (المحدد):

هذا النوع من الاضطراب يؤثر عليك في عدد قليل من المواقف الاجتماعية، ربما موقف واحد فقط، على سبيل المثال، قد تشعر بقلق شديد عند تناول الطعام مع الآخرين، بينما تشعر بالراحة في المواقف الاجتماعية الأخرى.

يصنف القلق الاجتماعي أيضاً حسب شدته

القلق الاجتماعي الخفيف:

إذا كان اضطراب القلق الاجتماعي لديك خفيفًا، فقد تعاني من أعراضه ولكنك ستظل قادرًا على المشاركة في الأنشطة الاجتماعية، أو على الأقل تجاوزها.

أما إذا كنت تعاني من اضطراب القلق الاجتماعي غير المعمم، فمن المرجح أن يكون لديك عدد محدود فقط من المواقف الاجتماعية التي تزعجك.

قلق اجتماعي متوسط:

في هذا النوع، تشعر بأعراض القلق الاجتماعي في المواقف الاجتماعية. تستطيع المشاركة في بعضها، لكنك تتجنب البعض الآخر.

القلق الاجتماعي الشديد:

في هذا النوع، تؤدي شدة الأعراض، بما في ذلك نوبات الهلع، إلى تجنب العديد من المواقف الاجتماعية إن لم يكن جميعها.