الثلاثاء 21 يوليو 2026 الموافق 07 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

متلازمة ويلدرفانك.. اضطراب وراثي نادر يصيب الإناث

الأحد 01/فبراير/2026 - 02:27 م
متلازمة ويلدرفانك
متلازمة ويلدرفانك


متلازمة ويلدرفانك .. تعد متلازمة ويلدرفانك، المعروفة أيضا باسم متلازمة العصب السمعي العيني، واحدة من الاضطرابات الوراثية النادرة التي تصيب الإنسان بشكل رئيسي الإناث، وهذا الاضطراب يظهر من خلال مجموعة من التشوهات الهيكلية والوظيفية التي تشمل العمود الفقري، العينين، والجهاز السمعي.

متلازمة ويلدرفانك

وحسب "موقع المنظمة الوطنية الأمريكية للأمراض النادرة" فرغم ندرة متلازمة ويلدرفانك، فإن فهمها المبكر يسهم في تحسين جودة حياة المصابات وتقديم الدعم الطبي اللازم.

متلازمة كليبل- فيل 

وتعد متلازمة "كليبل- فيل" أحد السمات الأساسية لمتلازمة ويلدرفانك، حيث يحدث التحام غير طبيعي بين فقرتين أو أكثر من فقرات الرقبة، يؤدي هذا الالتحام الفقري إلى تقليل مرونة الرقبة وصعوبة في حركة الرأس، وقد يسبب أحيانًا ألمًا مزمنًا أو تشوهات في الوضعية العامة للجسم، ويختلف تأثير هذا الالتحام من حالة إلى أخرى، فقد يكون بسيطًا ولا يظهر إلا عند التصوير الطبي، أو شديدًا يؤثر بشكل واضح على الوظائف الحركية.

متلازمة داون 

وتتضمن متلازمة ويلدرفانك أيضًا اضطرابات العين التي تعرف باسم متلازمة داون، والتي تتميز بتقييد أو غياب بعض الحركات الأفقية للعين، ففي حالات معينة، يحدث انكماش لمقلة العين داخل التجويف عند محاولة النظر إلى الداخل، وقد يصاحب ذلك انحراف غير طبيعي لإحدى العينين عن الأخرى أو ما يعرف بالحول وهذه المشكلات البصرية قد تؤثر على قدرة المصابة على التركيز أو القراءة وتتطلب متابعة طبية دقيقة من قبل أخصائي عيون.

واحدة من الاضطرابات الوراثية النادرة التي تصيب الإناث بشكل رئيسي 

ضعف السمع الخلقي 

ويعد ضعف السمع الخلقي أحد الأعراض المصاحبة لمتلازمة ويلدرفانك وهذا الضعف السمعي قد يكون محدودًا أو شديدًا، ويؤثر على التواصل وتعلم اللغة في المراحل المبكرة من العمر ولذلك، يعتمد الأطباء على فحوصات سمعية منتظمة للكشف المبكر وتقديم الحلول المناسبة، مثل أجهزة السمع أو التدخل الجراحي في بعض الحالات.

أسباب متلازمة ويلدرفانك

وتظهر متلازمة ويلدرفانك بشكل عشوائي لأسباب غير معروفة والدراسات الحالية لم تحدد سببًا وراثيًا واضحًا، ما يجعل التشخيص المبكر والمراقبة الطبية الدورية أمرًا بالغ الأهمية، ورغم ندرته، فإن الوعي الطبي والعائلي بالمظاهر المختلفة للمتلازمة يساعد في الحد من المضاعفات وتحسين حياة المصابات.