5 منتجات يومية ينصح أطباء الجلدية بتجنبها.. تعرف عليها
تتغير صيحات العناية بالبشرة باستمرار، لكن أطباء الجلدية معروفون بثباتهم على أمر واحد: حماية حاجز البشرة مهما كلف الأمر، لذلك نجد منتجات يومية لا يزال الكثيرون منا يثقون بها، بينما يتجنبها خبراء البشرة.
الرسالة واضحة، مدعومة علمياً، وخالية تماماً من الترويج للمنتجات، إليكم قائمة "ممنوعات الاستخدام المنزلي"، والمنطق وراءها.
الليفة
تبدو الليفة غير ضارة، بل وحتى فاخرة، لكن في الواقع، تُعدّ الليفة بيئة مثالية لتكاثر البكتيريا والفطريات، خاصة في الحمامات الرطبة، أضف إلى ذلك التقشير القوي، وستحصل على تمزقات دقيقة، وتهيج، وضعف في حاجز البشرة.
يُفضّل أطباء الجلدية التنظيف اللطيف باليدين أو بقطعة قماش ناعمة، مع الحرص على استخدامها باعتدال. التقشير علاج، وليس عادة يومية.

الأمشاط البلاستيكية
مشطبك البلاستيكي يُتلف شعرك دون أن تشعر، تُسبب أمشاط الشعر البلاستيكية الكهرباء الساكنة في الشعر، مما يؤدي إلى تجعّده وتقصفه وتهيج فروة الرأس، خاصةً لأصحاب فروة الرأس الجافة أو الحساسة.
ينصح أطباء الجلدية وأخصائيو الشعر عادةً باستخدام أمشاط الشعر الخشبية أو ذات الأسنان الواسعة.
شرائط الأنف
تُزيل شرائط الأنف الرؤوس السوداء مع جزء من حاجز البشرة، مما يُسبب تهيج المسام وتهيئتها للانسداد مجددًا، والحقيقة هو حل مؤقت ذو عواقب طويلة الأمد. يُعد التنظيف المنتظم والتقشير بالأحماض المناسبة وإصلاح حاجز البشرة أكثر فعالية.
مناديل إزالة المكياج
غالبًا ما تُخل مناديل إزالة المكياج بدرجة حموضة البشرة، وتترك بقايا، وتحتوي على كميات كبيرة من الكحول والعطور التي تُسبب الجفاف والتهيج، كما أنها غير مستدامة.
يفضل أطباء الجلدية عادةً استخدام منظفات لطيفة أو ماء ميسيلار، متبوعًا بشطف جيد. قد يبدو الأمر مملًا، لكنه فعال.
شامبو "مضاد لتساقط الشعر"
لا يوجد شامبو يعالج تساقط الشعر نهائيًا، يبدأ تساقط الشعر عادةً من الداخل، نتيجةً لاختلالات هرمونية، أو خلل في التغذية، أو التوتر، أو مشاكل في صحة فروة الرأس، وليس من سطحها.
قد تدعم أنواع الشامبو صحة فروة الرأس، لكن الادعاءات المبالغ فيها حول "مكافحة تساقط الشعر" غالبًا ما تكون مجرد دعاية أكثر منها علاجًا.
يركز أطباء الجلدية بدلًا من ذلك على النظام الغذائي، والعادات، والعناية بفروة الرأس، والتقييم الطبي عند الحاجة.
ما يجمع بين هذه المنتجات الخمسة ليس اتباع الموضة، بل الإفراط في استخدامها، الإفراط في التقشير، والإفراط في التنظيف، والمبالغة في الوعود، يميل أطباء الجلدية إلى اتباع روتين بسيط، قائم على الأدلة العلمية، ويركز على حماية البشرة.
لا تُبنى البشرة الصحية بعلاجات قاسية أو حلول سريعة غير مدروسة، بل تُبنى بهدوء وصبر، وباستخدام عدد أقل بكثير من المنتجات مما قد يوحي به رف حمامك. أحيانًا، يكون أفضل تحسين للعناية بالبشرة هو معرفة ما يجب تجنبه.