الثلاثاء 21 يوليو 2026 الموافق 07 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

دراسة تكشف عوامل خفية تزيد خطر حساسية الطعام لدى الأطفال

الخميس 12/فبراير/2026 - 06:01 م
حساسية الطعام
حساسية الطعام


أكدت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من جامعة ماكماستر الكندية أنه يوجد مجموعة من العوامل الخفية التي قد تزيد من خطر إصابة الأطفال بـ «حساسية الطعام» خلال السنوات الأولى من العمر.

عوامل تزيد خطر حساسية الطعام لدى الأطفال

واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات نحو 2.8 مليون طفل من مختلف أنحاء العالم، جُمعت من 19 دراسة علمية تناولت موضوعات الصحة والحساسية.

ووفق الدراسة، أظهرت النتائج أن حساسية الطعام لا ترتبط بعامل واحد، بل هي نتيجة تفاعل معقد بين العوامل الوراثية والبيئية وصحة الجلد وميكروبات الأمعاء.

بالإضافة إلى ذلك، أشار الباحثون إلى أن نحو 5% من الأطفال يصابون بحساسية الطعام بحلول سن السادسة.

حساسية الطعام

وعن مجموعة العوامل الخطر التي كشفتها الدراسة إليكم الآتي:

الأكزيما في السنة الأولى

تبين أن إصابة الطفل بـ«الأكزيما» خلال عامه الأول تُعد أقوى عامل خطر للإصابة بحساسية الطعام لاحقًا، فيما يُرجح الباحثون أن اضطراب حاجز الجلد قد يسمح بتعرض الجهاز المناعي لمسببات الحساسية مبكرًا، مما يزيد احتمالية التحسس الغذائي.

التاريخ العائلي للحساسية

يزداد خطر إصابة الطفل بالحساسية الغذائية إذا كان أحد الوالدين أو أحد الأشقاء، يعاني من حساسية الطعام، وهذا يؤكد مدى الدور الكبير للعوامل الوراثية في هذه الحالة المرضية.

تأخير إدخال الأطعمة المسببة للحساسية

أظهرت الدراسة أن تأخير إدخال أطعمة مثل الفول السوداني والبيض والمكسرات إلى النظام الغذائي للطفل قد يضاعف خطر الإصابة بالحساسية.

ووجد الباحثون أن الأطفال الذين تناولوا الفول السوداني لأول مرة بعد عمر السنة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالحساسية بأكثر من الضعف مقارنة بمن تناولوا هذه الأطعمة في وقت مبكر.

استخدام المضادات الحيوية مبكرًا

ارتبط استخدام المضادات الحيوية خلال الشهر الأول من عمر الطفل بزيادة خطر الإصابة بالحساسية الغذائية، حيث يُعتقد أن السبب يعود إلى تأثير هذه الأدوية على توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء، والتي تلعب دورًا مهمًا في تطور الجهاز المناعي وتنظيم استجابته.