الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

هل تعاني من التهاب الأوعية الدموية؟.. تعرف على أسبابها

الخميس 12/فبراير/2026 - 10:18 م
التهاب الأوعية الدموية
التهاب الأوعية الدموية


التهاب الأوعية الدموية هو حالة طبية تتسبب في تورم وتضيق أو انسداد الأوعية الدموية، سواء كانت شُعيرات دموية، شرايين، أو وريدات، يمكن أن يؤثر على أي جزء من الجسم، بما في ذلك الجلد والكلى والرئتين والدماغ.

أسباب التهاب الأوعية الدموية

لا يعرف الأطباء على وجه التحديد سبب العديد من حالات التهاب الأوعية الدموية، ولكن هناك بعض العوامل المحتملة التي قد تحفز حدوثها:

  • أمراض المناعة الذاتية مثل التهاب المفاصل الروماتويدي، والذئبة، أو متلازمة شوغرن
  • العدوى، مثل التهاب الكبد B والتهاب الكبد C، التي تُثير رد فعل غير طبيعي للجهاز المناعي يُلحق الضرر بالأوعية الدموية.
  • ردود الفعل التحسسية تجاه الأدوية
  • بعض أنواع سرطانات الدم، مثل سرطان الدم (اللوكيميا) وسرطان الغدد الليمفاوية (الليمفوما).
التهاب الأوعية الدموية

التهاب الأوعية الدموية

لا يوجد علاج نهائي لالتهاب الأوعية الدموية، ولكن مع العلاج المناسب، يمكنك أن تعيش حياة طويلة ونشطة، معظم أنواع التهاب الأوعية الدموية تستمر مدى الحياة. ولكن العلاج الناجح قد يمنحك فترات طويلة بدون أعراض (تُسمى فترات الهدوء). 

تعتمد نظرتك المستقبلية على عدة أمور، منها:

  • نوع التهاب الأوعية الدموية الذي تعاني منه
  • ما مدى سرعة تشخيص حالتك؟
  • ما هي الأعضاء المتضررة ومدى خطورة الإصابة؟
  • مشاكل صحية أخرى تعاني منها

التعايش مع التهاب الأوعية الدموية:

بالنسبة للكثيرين، تكمن الصعوبة الأكبر في التعامل مع الآثار الجانبية للأدوية. إليك بعض الخطوات التي يمكنك اتخاذها للسيطرة على هذه الآثار وغيرها من المشاكل اليومية:

تعرّف على المرض وافهمه جيدًا:

معظم أنواع التهاب الأوعية الدموية تمر بفترات من الهدوء والانتكاس. التزم بخطة علاجك وأخبر طبيبك عن أي أعراض جديدة أو تغيرات صحية.

مارس الرياضة بانتظام:

فالرياضة لا تُحسّن مزاجك وتُخفّف التوتر فحسب، بل تُفيد أيضاً أجزاءً من جسمك تتأثر بالعلاج، فالمشي المنتظم، على سبيل المثال، يُقلّل من احتمالية الإصابة بهشاشة العظام، وارتفاع ضغط الدم ، وداء السكري الناتج عن الكورتيكوستيرويدات.

اتبع عادات غذائية صحية: 

ركّز على الفواكه والخضراوات الطازجة، والحبوب الكاملة، ومنتجات الألبان قليلة الدسم، واللحوم الخالية من الدهون، والأسماك. وقلّل من تناول الكحول والسكريات والدهون. 

يمكن لنظام غذائي صحي أن يساعد في التخفيف من الآثار الجانبية للأدوية، مثل ترقق العظام، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع نسبة السكر في الدم. إذا كنت تتناول الكورتيكوستيرويدات، فاستشر طبيبك بشأن مكملات الكالسيوم وفيتامين د.

حافظ على تحديث تطعيماتك للمساعدة في منع العدوى، مثل الالتهاب الرئوي والإنفلونزا، التي يمكن أن تنجم عن أدويتك.

أحط نفسك بالدعم، سواء من العائلة أو الأصدقاء أو مجموعة الدعم. كما يمكن لفريق الرعاية الصحية الخاص بك إحالتك إلى أخصائي الصحة النفسية.